فجَّرت الصراعات الداخلية في الحزب الوطني عن كوارث جديدة شهدتها انتخابات مجلس الشعب الماضية عام 2005م؛ حيث شهدت دائرة أطفيح التابعة لمحافظة حلوان حربًا بين أولاد العم، حول خوض انتخابات مجلس الشعب القادمة تحت مظلة الحزب الوطني، ونتيجة تمسُّك كل شخص بموقفه؛ نشبت أمس حرب بين كلٍّ من اللواء عبد الوهاب خليل مدير أمن 6 أكتوبر السابق، وابن عمه مصطفى القياني عضو مجلس الشعب الحالي عن الحزب الوطني، داخل ديوان العائلة.

 

وكشف اللواء خليل أنه كان السبب في نجاح ابن عمه، مؤكدًا للجميع أن مرشح الإخوان بالدائرة كان قد اكتسحه بأكثر من 3 آلاف صوت، وأنه لولا تدخلاته الأمنية، وإغلاق اللجان وتسويدها، وإرهاب الناخبين؛ ما كان ابن عمه نجح في الانتخابات!.

 

فيما رد القياني بأنه حصل على وعد شخصي من أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني، بخوض الانتخابات على قائمة الحزب في الانتخابات القادمة، وأنه لن يهمه مثل هذه الأقاويل.