"نائب الوطني لم ولن يقدِّم شيئًا إلى الدائرة، فهو يعرف قبل غيره أنه جاء بالتزوير، فلم يهتم برأي الناخبين؟!"، مهددًا "ولكن ذلك لن يحدث مجددًا، وسنقول كلمتنا بصوت مسموع "لا للحزب الوطني" الذي تسبَّب في حالة الفقر والجهل والبطالة، وغلاء المعيشة طوال 30 عامًا".
الرأي السابق للمهندس محمد عبد الله، يتفق معه أهالي دائرة قويسنا بمحافظة المنوفية، فيقولون: "إحنا منعرفش في الدائرة غير النائب عيسى عبد الغفار عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، أما نائب الحزب الوطني سامح علاَّم فلا يعرفنا ولا نعرفه، ولم يقدِّم شيئًا نذكره خلال الـ5 السنوات الماضية، سواء خدميًّا أو حتى تحت قبة البرلمان".
ويضيف الأهالي: النائب عبد الغفار لا يترك أية مناسبة إلا وحضرها، ولم نر منه سوى التفاني في أداء واجبه، وحل مشاكل الأهالي، وإذا ترشَّح من جديد سنختاره ألف مرة.
ويشيد مصطفى عبد الرحمن بأداء نائب الإخوان، قائلاً: "لمسنا الحرص الشديد من جانب النائب عيسى عبد الغفار على مصالحنا، مستشهدًا بتصدِّيه بكل قوة لأصحاب مصانع المنطقة الصناعية، الذين تسبَّبوا في تلُّوث أكثر من 25 مزرعةً سمكيةً، ودمار مئات الأفدنة من الأراضي الزراعية؛ بسبب إلقائهم مخلَّفات المصانع في الترع والمصارف، في الوقت الذي لم يتحرَّك فيه نائب الحزب الوطني".
محمد عبد الحميد (طالب) يقول: إن عبد الغفار كان له الفضل بعد الله عزَّ وجلَّ في أن يستكمل دراسته هو ومجموعة كبيرة من الطلاب من أبناء الدائرة، بعد أن قام بكفالتهم ماديًّا؛ نظرًا لظروفهم الصعبة.
ويضيف: ولم يكتفِ بذلك فقط، بل كان يقوم كل عام بتكريم المتفوقين منَّا، وكان يحثنا دائمًا على التفوُّق عكس نائب الوطني الذي كنَّا نتقدَّم إليه بطلبات من أجل قبولنا بالمدينة الجامعية أو إعفائنا من الرسوم الدراسية، ولم يقدِّم لنا أية خدمة تُذكر، كما كان النائب عبد الغفار يقوم سنويًّا بتوزيع أسطوانات تعليمية ومذكرات مجانية.
ويؤكد أطباء الدائرة أنهم أجروا عشرات العمليات الصغيرة والكبيرة، والأشعة التليفزيونية، وتوزيع الأدوية على المرضى برعاية النائب عبد الغفار، ما يعززه أحمد علي (موظف) بقوله: حصلت ومعي مجموعة كبيرة من أهالي الدائرة على نظَّارات مجانية من خلال القوافل الطبية، التي كان ينظِّمها نائب الإخوان بصفة مستمرَّة.
ويبدي رزق عبد الفتاح السيد ثقته التامة في النائب عيسى عبد الغفار أو في أي مرشح للإخوان بالدائرة؛ مرجعًا ذلك إلى النائب عيسى أن لديه إخلاصًا شديدًا، ويتفانى في تقديم الخدمات إلى أبناء الدائرة، مضيفًا: طهارة يده ونزاهته دلَّت عليها أعمال كثيرة، منها أنه كان كل عام يقوم بعمل قرعة علنية على فرص العمل، وتأشيرات الحج دون أن يُدخل أحدًا من أقاربه، في الوقت الذي يقدِّم فيه نائب الوطني هذه التأشيرات وهذه الفرص إلى أقاربه، ومحاسيب الحزب الوطني فقط دون غيرهم.
ويضيف محمود شعبان (موظف): عبد الغفار قام بدعم مراكز الشباب بالدائرة، سواء بالأدوات الرياضية، أو الدعم المادي، فهل يستطيع أن يقول لنا نائب الوطني ماذا قدَّم إلى مراكز الشباب أو لأية جهة أخرى أو لأية مصلحة بالدائرة؟!.
وتتواصل طلبات أهالي دائرة قويسنا من نائب الوطني سامح علاَّم بأن يقدِّم إليهم كشف حساب عمَّا قدَّمه إليهم طوال 5 سنوات، كما فعل النائب عيسى عبد الغفار.