حالة من السخط تسود أهالي مركز مغاغة بمحافظة المنيا، من الأداء السيئ لنائب الحزب الوطني عن الدائرة في الدورة المنتهية، عبد الوهاب كريم؛ حيث يصفه الأهالي بالنائب "عديم الإنجازات"، رافضين ترشحه مرةً أخرى؛ لأنه سيخسر خسارةً فادحة.
وقال صابر السيد "مدرس" لـ(إخوان أون لاين) إن النائب لم يقدم شيئًا يذكر لأبناء الدائرة على مدار السنوات الخمس الماضية، حتى في مجال التعليم الذي ينتمي إليه, فهو لم يكن معروفًا من قبل ولم يكن له مقر أو رقم هاتف حتى يتمكن الأهالي من الوصول إليه بعد دخوله المجلس.
واتهم مصطفى محمد "طالب" نائب الوطني بخيانة أبناء الدائرة، بعد أن خدعهم أثناء الترشيح بأنه مستقل, وقاموا بالتصويت له نكايةً في الحزب الوطني، لكنه سرعان ما انضم إليه بعد فوزه, إضافةً إلى عدم تقديمه أي شيء على مدار السنوات الماضية, وكان يصوِّت لصالح القوانين المضادة لمصالح الشعب، مؤكدًا أنه سيفشل فشلاً ذريعًا إذا تم ترشيحه مجددًا في الانتخابات المقبلة.
أما سيد محمد "مهندس" فأكد أن نائب الحزب الوطني قام بالاستيلاء على الوظائف التي كانت تعطيها له الحكومة، وذلك بتوزيع بعضها على أقاربه واستغلال بعضها الآخر لمصالحه الشخصية والانتخابية، مشيرًا إلى أن النائب حصل على 5 وظائف في عام 2006م، "إلا أنه قام بتوزيعها على أقربائه، بينما قام نائب الإخوان الدكتور إبراهيم زنوني بإجراء قرعة علنية أمام مكتبه وفاز بها مسلمون ومسيحيون.
وقال محمد جابر "سائق" إن نائب الوطني كان متخصصًا في "التأشيرات المضروبة"، حيث كان يجلب تأشيرات للمواطنين، يتضح فيما بعد أنها ليس لها أية قيمة ولا يعتدُّ بها في الجهة الموجهة إليها، وأنها لا تعدو أن تكون حبرًا على ورق!.
وأكد فاروق عبد العال "صاحب محل" عدم قدرة نائب الوطني على النجاح حال ترشيح الحزب له على قوائمه في الدورة البرلمانية المقبلة، مشيرًا إلى أنه لم يكن ليفوز في الانتخابات السابقة لولا ترشحه كمستقل، ووقوف الأهالي معه ضد مرشح الحزب الوطني.
وتساءل أشرف كمال "طبيب" عن الإنجازات الحقيقية التي قدمها نائب الحزب الوطني لأبناء الدائرة, وإلى أين كان يوجه خدماته ووظائفه؟ وأين هو من البسطاء؟ معتبرًا نواب الحزب الوطني يسعون للبعد عن خدمة المواطنين والعمل على قضاء مصالحهم الشخصية.
ويصف صلاح محمد "عامل" نائب الحزب الوطني بالفقير خدميًّا، معتبرًا إياه من أضعف النواب الذين تناوبوا على الدائرة، مضيفًا أنه لو كان الحزب الوطني يتمتع بذرة من الذكاء لما رشح هذا الشخص في الانتخابات المقبلة، حيث سيُمنى بالفشل الذريع إذا أجريت انتخابات نزيهة.
وتهكَّم أحمد جمعة "طالب" من اقتصار دور نائب الحزب الوطني على لافتات التهنئة بالمواسم والأعياد، في حين يؤكد حسام علي أن نائب الوطني سيكون مصيره نفس مصير من سبقوه في الانتخابات الماضية، والتي أسقط فيها أهالي مغاغة نائبي الحزب الوطني أحمد إمبابي عن مقعد الفئات، وأسامة غرياني عن مقعد العمال.