لا يعرف نواب الإخوان بالإسماعيلية للراحة طعمًا؛ فهم يصرُّون على أن يكونوا دائمًا في الصف الأول للتصدِّي لمشكلات دوائرهم التي لا تنتهي، وهو ما بدا واضحًا في نشاطهم المتزايد خلال شهر رمضان المبارك.

 

وأكد الدكتور حمدي إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب الدائرة الثانية بالإسماعيلية أهمية الإيجابية في تحقيق الإصلاح بمفهومه الشامل في مصر، وأضاف أنه سعى- خلال السنوات التي قضاها تحت قبة البرلمان- للتصدي للأزمات العديدة التي تواجه أبناء الإسماعيلية.

 

واستغلَّ النائب الإفطارات العديدة التي شارك فيها طوال الشهر في التواصل مع أكبر قدر من الجماهير والاستماع إلى رؤيتهم لواقع مصر ومستقبلها، وطرق الخروج من المشكلات العديدة التي تواجه رجل الشارع؛ من انقطاع كهرباء وغلاء وتردٍّ اقتصادي، كما شارك أهالي منطقة فايد وأبوسلطان إفطاراتهم العامة.

 

ولم يقتصر الأمر علي هذا فقط؛ حيث قام مكتب النائب خلال رمضان بتقديم مجموعة كبيرة من المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من أهالي الدائرة.

 

وحرص خلال لقاءاته بالنواب على تأكيد أن جماعة الإخوان المسلمين من نسيج المجتمع المصري الأصيل، وهم كتاب مفتوح أمام الناس؛ فهم لا يعيشون وحدهم بل وسط الناس، مؤكدًا أن البعض يشوِّه صورة الإخوان كما تفعل وسائل الإعلام، كما شدَّد على ضرورة التكاتف والتلاحم بين جميع المثقَّفين والمفكرين ورموز المجتمع؛ من أجل محاربة الفساد المستشري في جسد الأمة.

 

 الصورة غير متاحة

 نواب الإخوان بالإسماعيلية

ومن جانبه واصل م. صبري خلف الله (عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان بالإسماعيلية) التحامه بالجماهير في شهر رمضان؛ حيث حرص على الالتقاء معهم يوميًّا بمسجد (أبو بكر الصديق) ومناقشتهم في سبل حلِّ مشكلاتهم المختلفة، كما حضر بقوة الإفطارات العامة، كما قدم العديد من  المساعدات العينية للمحتاجين من أهل دائرته.

 

وفي نفس السياق شارك د. إبراهيم الجعفري أهالي الواصفية في حفل إفطارهم السنوي، وتفاعل مع  أهالي دائرته في مختلف أنشطتهم الرمضانية، كما شارك في حفل إفطار منطقة ك17 وبث روح الأمل في نفوس الحاضرين وحدثهم عن بعض فضائل شهر رمضان، كما أقام حفل إفطار بمنزله في أبو صوير جمع كل رموز المنطقة من أعضاء المجالس المحلية وبعض التنفيذيين ورجال التربية والتعليم والإعلاميين، كما لبَّى دعوة عائلة الدراهسة بمنطقة القنطرة لحضور.

 

كما أقام حفل تكريم لـ100 متفوق في المرحلة الثانوية العامة والأزهرية والإعدادية والابتدائية بمقر أبو صوير، وحثَّ الطلاب على مواصلة التفوق وطلب العلم لتنهض الأمة، كما وجد مع عائلة الوراورة وواساها في مصابها الذي فقدت فيه عددا من أبنائها وأصيب آخرون إثر حادث أليم على طريق الإسماعيلية الزقازيق الزراعي، ويتابع النائب إلى اليوم حالة المصابين منهم بالمستشفى الجامعي، كما شارك النائب في عدة عزاءات على مستوى الدائرة.