كشف مصدر بالحزب الوطني بمحافظة بني سويف، أن الحزب يعاني أزمةً حقيقيةً داخليةً؛ بسبب ضعف المتطلعين المتقدمين لتمثيل الحزب الوطني في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، وهو ما يعد دليلاً على إفلاس الحزب وخسارة جزء كبير من شعبيته خلال الدورة البرلمانية الماضية.
وأضاف المصدر أن أمانة الحزب ببني سويف قسَّمت المتقدمين للترشح إلى صنفين، أولهما نواب الباراشوت الذين لم يسمع عنهم المواطنون، وثانيهما من الحرس القديم الذي يحاول العودة إلى الحياة البرلمانية، بعد أن فشل خلال العقود الثلاثة الماضية في تحقيق أي جديد للشارع!.