وصف عدد من أهالي مركز العدوة بمحافظة المنيا استمرار نائب الوطني فتحي فضل ثلاث دورات متتالية ممثلاً للدائرة بمجلس الشعب رغم أدائه البرلماني والخدمي السيئ بالخسارة الكبيرة، وأكدوا أن إعادة الحزب وضعه على قوائمه في الانتخابات القادمة ستؤدي إلى خسارته للمقعد.
في الوقت نفسه عبر الكثيرون منهم عن رضاهم التام عن أداء النائب محمد عبد العظيم عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب الدائرة خاصة بعد الخدمات العديدة التي استطاع تقديمها لابناء "العدوة" طوال الخمس سنوات الماضية.
يذكر أن الدائرة شهدت خلال الفترة الماضية عددًا من الدعوات الشبابية المطالبة بمقاطعة نائب الوطني والتي تطالب بإفساح المجال لدماء جديدة قادرة على التواصل مع المواطنين وحل مشكلاتهم المختلفة.
عماد رجب (مهندس) اتهم نائب الوطني بـ"خيانة أبناء الدائرة"، بانضمامه للحزب الوطني بعد نجاحه كمستقل في الانتخابات السابقة، وأضاف أن المواطنين صوتوا له ضد مرشح الحزب في الانتخابات الماضية لتجربتهم المريرة مع نواب الوطني.
وانتقد ياسر محمد (طالب جامعي) قيام فضل برفع يده بصورة تلقائية للتصويت بالايجاب على كل ما تقوم الحكومة بطرحه دون تفكير في مصلحة الوطن وأبنائه الذين أعطوه أصواتهم.
وأكد حسين عبد الفتاح (مزارع) هذا النائب عكس اتجاه مصلحة أبناء دائرته، لافتًا إلى ادعائه كذبًا أكثر من مرة بالمجلس بعدم وجود أزمة مياة ري في قرى العدوة رغم من المعاناة الشديدة التي يعانيها مزارعو المركز بأكمله حتى يومنا من انقطاع مياه الري وهو ما يدفعهم إلى اللجوء إلى المياه الجوفية.
وتساءل: لمصلحة من يطمس نائب الوطني الحقائق؟ ويعطي ظهره لمعاناة أبناء دائرته؟، وشدد على أن فضل سيفشل لو فكر في الترشح مرة أخرى سواء مستقلاً أو على قائمة الحزب.
واتهم خالد عيد- مدرس-، نائب الحزب الوطني بتوزيع الوظائف التي يجلبها على الأقارب والمحاسيب وأولاد الأعيان.
وأضاف أن تصرفاته أدت إلى شعور غالبية أبناء الدائرة، بأنه ليس من يمثلهم ويخدمهم دون تمييز، وإنما هو نائب الأقارب والأعيان وأعضاء الحزب الذين وقف بجانبهم أثناء الانتخابات.
وقال الحاج محمد إسماعيل (مزارع) إن نائب الوطني باع فلاحي الدائرة والدليل عدم وفائه بوعوده التي قطعها على نفسه أثناء حملتة الانتخابية بالوقوف إلى جانب هذه الفئة الكبيرة والتي ينتمي هو نفسه إليها.
وذكر أن فتحي فضل لم يقدم أي خدمات تذكر للفلاحين بل سعى إلى تضليل المسئولين عن الزراعة والرى فيما يخص أزمة الري التي ما زالت تخنقنا وتهدد مزروعاتنا.
وتساءل سعيد سلامة- موظف-: ألا يكفي نائب الحزب الوطني جثومة على صدر أبناء الدائرة لثلاث دورات متتالية؟ ما الإنجازات التي قدمها والتي تدفعه للسعي للاستمرار لدورة رابعة؟ لماذا لا يترك مكانه طواعية لإتاحة الفرصة لجيل الشباب لخوض التجربة؟
وأضاف: من كان الأولى بالدفاع عن مصالح مزارعي العدوة د. إبراهيم زنوني نائب دائرة مغاغة أم فتحي فضل نائب الدائرة؟، مؤكدًا عدم رضا أبناء الدائرة عن أدائه طوال الفترة الماضية.
وفي الوقت نفسه أشاد الكثير من أبناء الدائرة بالخدمات التي نجح نائب الإخوان في انتزاعها، مؤكدين أنهم سيقفون خلفه خلال الانتخابات القادمة لمواصلة مشواره في خدمة العدوة.
![]() |
|
محمد عبد العظيم |
عماد وصف نائب الإخوان محمد عبد العظيم بـ"النائب النشيط"، مشيرًا إلى سعيه الدءوب في خدمة أبناء الدائرة وتواجده المستمر بينهم.
وأضاف أنه رفع العديد من مشكلات الدائرة إلى المسئولين المختصين كما طرحها أكثر من مرة تحت قبة البرلمان كما سعى لإيجاد حلول لها مع مسئولي المحافظة.
وأعلن عبد المنعم توفيق (موظف بالمعاش) أنه لا يوجد وجه للمقارنة بين أداء نائب الإخوان والوطني، فالفارق بينهما شاسع على كافة المستويات البرلمانية والخدمية.
وقال يكفي أننا نشعر بأن نائب الإخوان واحد منا، متواجد بيننا ويشعر بمشاكلنا وآلامنا، ونجده في كل وقت.
وأشار صيام علي (موظف) إلى أن أبرز ما يميز نائب الإخوان دوره حل الأزمات، قائلاً: الفضل بعد الله عز وجل، ثم لعبد العظيم في فض مئات المنازعات التي تنشب بين الحين والآخر بين العديد من العائلات في مختلف أنحاء الدائرة حيث يقوم بوضع حد لها بطريقة ترضي جميع الأطراف.
وكشف هاني عطية (صاحب محل) أن عبد العظيم تمكن خلال الدورة المنصرمة من حل الكثير من المشكلات التي كانت تؤرق أبناء العدوة، أبرزها مشكلة الصرف الصحي، قائلاً: لو لم يفعل نائب الإخوان سواها لكفت.
وتساءل: أين كان نائب الحزب الوطني من هذه الكارثة رغم تواجده لدورات متتالية في المجلس؟
وأشاد إسلام محمود (طالب)، بدور نائب الإخوان في التخفيف عن مرضى الدائرة من ذوي الظروف المادية الصعبة، من خلال جلبه للمئات قرارات العلاج على نفقة الدولة التي تتيح لهم العلاج المجاني.
وأثني عصام إبراهيم، على قيام عبد العظيم بتوفير المئات من فرص العمل للمئات الشباب من أبناء الدائرة دون تمييز، مؤكدًا وجود فرق شاسع بين نائب الحزب الوطني الذي يوزع الوظائف على الأقارب والمحاسيب وبين نائب الإخوان الذي يجري قرعة على الوظائف التي يجلبها ويعطيها لمستحقيها.
وأكد محمد علي- مدرس- أن نائب الإخوان في بناء مدرستين بمدينة العدوة وقرية القيات، بالإضافة إلى مدرسة العدوة الثانوية الصناعية.
وقال الحاج رجب أحمد (مزارع): إن من أفضل الخدمات التي كان يقدمها النائب محمد عبد العظيم لأبناء دائرته، هي القوافل الطبية البشرية والبيطرية التي كان يسيرها بجميع قرى العدوة على فترات.
وأبدى أحمد السيد- صاحب محل-: إعجابه الشديد بشخصية النائب محمد عبد العظيم، معتبرًا إياه مثالاً للنائب المتواضع، الذي يفتح باب منزله ومكتبه لجميع المواطنين، وفي جميع الأوقات.
