اتهم الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة (مينا البصل) بمحافظة الإسكندرية، اللواء عادل لبيب المحافظ بالإهمال المتعمد والمستمر، وعدم الاهتمام بمصالح وحياة المواطنين، مؤكدًا أن هذا العهد سينتهي قريبًا بإذن الله.
جاء ذلك في البلاغ الذي أرسله النائب أمس الخميس لمحافظ الإسكندرية حمَّله فيه المسئولية الجنائية والسياسة الكاملة لحوادث السكك الحديدية بالإسكندرية، وقال فيه: "امتدادًا لمسلسل الإهمال الرهيب والمتكرر الذي يسود مزلقانات الإسكندرية، وقعت مساء أمس الخميس 23 سبتمبر 2010م حادثة بشعة؛ حيث دهس القطار موتوسيكلاً يركبه اثنان من الشباب وسحقهم تحت عجلاته لأمتار بعيدة، وكانت النتيجة وفاة أحدهما وإصابة الآخر إصابات شديدة نقل على إثرها إلى المستشفى".
وأضاف: "وقت مرور القطار كان المزلقان مغلقًا بشادوف حديدي واحد، بينما الآخر مكسور تم الاستعاضة عنه بسلكة لا يراها الراكب ولا الماشي؛ مما أدى إلى هذه الحادثة البشعة والمتكررة"!!.
وأشار د. حسن في بلاغه إلى أن المزلقان لا توجد به إضاءة كافية، ولا توجد به وسائل إنذار بقدوم القطار لا صوتية ولا ضوئية، ولا يوجد عليه شرطي مرور ينبه ويحذر المواطنين والمارة بقدوم القطار، معتبرًا هذا في ذاته جريمة مركبة في حق المواطنين؛ مضيفًا: "كما أنه لا توجد أسوار كافية تمنع المواطنين من المرور على قضبان القطار إلا من الأماكن المحددة المخصصة لعبور المشاة حماية لهم من الدهس بالقطار"!.
وتابع: "لقد تكررت الحوادث المميتة على مزلقاني "القباري" و"المتراس" بنجع العرب، وتعددت الضحايا من الجنسين من مختلف الأعمار، ولم نر منكم أي اهتمام لحماية أرواح مواطنينا وأبنائهم وممتلكاتهم".
وتساءل: "ماذا يعني عدم وجود إنذارات من أي نوع سواء إنارة أو أجراس على المزلقان للتحذير من قدوم القطارات سوى الإهمال وسوء تقدير للمسئولية؟!، وماذا يعني شادوف مكسور واستبداله بسلكة بينما إصلاحه لن يتطلب سوى جنيهات بسيطة سوى الإهمال المتعمد؟!، وماذا يعني عدم إنارة منطقة المزلقان إنارة كافية لحماية المواطنين وأبنائهم سوى الإهمال الجسيم؟!، وماذا يعني وجود أطنان من الزبالة على قضبان السكك الحديدية تهدد بخروج القطار عن قضبانه سوى الإهمال الفاضح؟!".
وذكَّر النائب اللواء لبيب باللقاء الذي جمعهم مع مستشاري ومسئولي هيئة السكة الحديد للنظر في ميكنة المزلقانات، وأبدت الهيئة وقتها استعدادها للبدء فورًا في التطوير، إلا أن المحافظ رفض وطلب التأجيل لما بعد فصل الصيف!.
واختتم بلاغه قائلاً: "إنني أحمل سيادتكم بصفتكم المحافظ المسئول عن المدينة وكذا رئيس هيئة السكة الحديد بصفته المسئولية السياسية والجنائية عن أرواح وممتلكات المواطنين في هذا الحادث، وكذا الحوادث التي وقعت قبله؛ لأنكم أهملتم في تلافي أسبابها وتوفير الحماية اللازمة لأهالينا وأبنائنا".