قدم المهندس إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين 3 أسئلة عاجلة ضد الانحراف الحكومي وحالة الفساد الإداري والتعليمي؛ حيث استنكر تغيير مضمون بعض مسميات مناهج وزارة التربية والتعليم التي أساءت لتاريخ الدولة العثمانية، وطالب بمحاسبة وزير الثقافة جنائيًّا وسياسيًّا، مدينًا غياب الحكومة ومرافقها عن حوادث قتل المواطنين داخل بيارات الصرف الصحي وانشغالها باستعداء المواطنين والقوى الوطنية.

 

 


وأكد- في سؤال عاجل قدَّمه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم- أن استبدال الوزير كلمة الفتح العثماني لمصر من المناهج التعليمية إلى كلمة الغزو العثماني لمصر ونعت العثمانيين بالغزاة واستغلالهم الدين لأغراضهم الخاصة، إلى جانب تعديل مسميات أخرى مشابهة من المناهج بما يخدم الأجندة الغربية إنما يسيء إساءةً بالغة لهذا التاريخ العظيم للخلافة العثمانية الإسلامية في مصر.

 

وتساءل: هل هذا توجه جديد من قبل الحكومة لتوتير العلاقات بين مصر وتركيا؟ أم أنها سياسة ممنهجة لطمس الهوية الإسلامية من مناهج التعليم؟ أم أنها حملة على الدولة التركية الحديثة بقيادة رئيس الجمهورية عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان؛ بسبب دورهما الإقليمي البارز في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، بعد أن تقاعست عنه الحكومة المصرية أم بسبب نصرة تركيا لفلسطين وقطاع غزة المحاصر؟!.

 

كما أدان النائب- في سؤال آخر قدمه إلى رئيس مجلس الوزراء- التلاسن الذي يتم كل يوم بين فاروق حسني وزير الثقافة ومحسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية؛ بسبب سرقة لوحة زهرة الخشخاش للفنان فان جوخ، مؤكدًا أن الشتائم والفضائح والاتهامات اليومية بين الرجلين والتهديدات اليومية لكل منهما تجاه الآخر.

 

وأوضح أن سلوك وزير الثقافة وشعلان في التنصل من مسئوليتهما غير حضاري لا يليق بهما، كونها تتنافى مع تطبيق القانون على الإخلال والفساد، وتسيء لسمعة مصر بالخارج؛ وبخاصة في قطاع الثقافة الذي يحوي تراث مصر التاريخي والذي نفتخر به بين الأمم،  مطالبًا بمحاسبة الوزير جنائيًّا وسياسيًّا جنبًا إلى جنب مع محسن شعلان لمسئوليته الرئيسية على ذلك الإهمال والفوضى.

 

وتساءل النائب- في سؤال عاجل ثالث قدمه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والمهندس أحمد المغربي وزير الإسكان واللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية- عن أسباب تكرار حوادث قتل المواطنين داخل بيارات الصرف الصحي؟ وهل هانت حياة المواطن المصري على المسئولين لهذه الدرجة الخطيرة؟!.

 

وشدد على تكرار حوادث قتل المواطنين في بيارات الصرف الصحي بمحافظة الدقهلية، والتي كان آخرها مصرع 3 من المواطنين خنقًا بالغاز داخل بيارة الصرف الصحي بقرية الدراكسة مركز منية النصر بالمحافظة بسبب اختناقهم بالغاز، ولم تسعفهم فرق الإنقاذ، في ظل غياب الحكومة وانشغالها باستعداء المواطنين والقوى الوطنية.

 

وتساءل: لماذا لا تسعى الحكومة لوقف نزيف الحوادث؟، ولمصلحة مَنْ بقاء الفساد والفوضى؟ وأين فرق الإنقاذ ومعايير الأمان الشخصي والسلامة الشخصية للعمال الذين يعملون في هذه البيارات؟!.