كشفت هيئة مقدسية النقاب عن أن ما يسمَّى "جمعية الحفاظ على تراث حائط المبكى والهيكل" الصهيونية تستعد لوضع مجسَّم للهيكل المزعوم في متحف ساحة البراق جنوب غرب المسجد الأقصى، والذي يوضح كيف سيقسم الكيان الصهيوني المسجد بين المسلمين والصهاينة.
وأكد الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن "وضع المجسم في ساحة البراق ما هو إلا تكريس لوجود الهيكل ومفاهيمه ومحتوياته"، مشيرًا إلى أن المجسم هو "بداية فعلية لبناء الهيكل على أنقاض المسجد".
وأوضح عيسى- في بيان صحفي اليوم- أن الاحتلال الصهيوني يسعى لبسط السيطرة على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام"، محذرًا أنهم بهذه الخطوات والإجراءات يسعون إلى إشعال فتيل حرب دينية شعواء تعم المنطقة بالكامل".
وشدد عيسى على أن حكومة الاحتلال "تضع مخططًا كبيرًا ومتكاملاً لتهويد كل حجر ومعلم عربي إسلامي ومسيحي في المدينة المقدسة"، مشيرًا إلى مخطط هدم جسر باب المغاربة ومخطط "موقف جفعاتي" في سلوان، إضافةً إلى توسيع ساحة البراق وإقامة كنيس للنساء اليهوديات أسفلها.
وأضاف أن "المجسم المنوي وضعه في متحف البراق صنع في الولايات المتحدة الأمريكية وتم تطويره على أيدي اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني في أمريكا؛ بهدف المساس بالإسلام والمسلمين بتقسيم المسجد الأقصى وتغيير معالمه".
ودعت الهيئة الإسلامية المسيحية الأمة العربية والإسلامية إلى وقفة جادة لحماية المدينة المقدسة والمسجد المبارك من الحملة التهويدية التي تستهدفه، مشيدةً بالإعلان عن يوم العاشر من أبريل المقبل يومًا لنصرة الأقصى.
وحذرت في الوقت ذاته من عدم احتمال الأقصى للحفريات أسفله وإمكانية انهياره قبل هذا التاريخ، "فالأقصى أصبح معلقًا بالهواء على تربة هشة وضعيفة جدًّا".