أعلن اتحاد طلاب جامعة الأزهر رفضه وعدم مشاركته في إضراب 21 فبراير، الذي دعت إليه بعض الحركات الشبابية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للطالب، مؤكدين أنه يعدُّ دعوةً لتعطيل عجلة الإنتاج، وعدم تقديرٍ لخطورة الأوضاع الاقتصادية والتنموية لمصر ومؤسساتها.
وقال في بيانٍ لهم: يجب تفعيل يوم الطالب العالمي وكل يوم دراسي بمزيدٍ من الجد والعمل والمثابرة والتعاون والتضحية بالمصالح الشخصية لإعلاء المصالح الوطنية المشتركة، موضحًا أن الإضرابات وغيرها من أدوات الضغط الشعبية يجب أن نتعامل معها كوسائل لا أهداف، كما أنه علينا مراعاة أن كثرة القرارات المنفصلة عن إرادة الشارع ومصالحة لا تمثل موقف دعم لثورتنا المجيدة بل العكس.
وشددوا على ضرورة مشاركة الطلاب في الاحتفال باليوم العالمي للطالب بالاقتراح والمراقبة، وتصحيح المسار عند الانحراف، وتوحيد الصفوف على موقف واحد نتعاون جميعًا لتحقيقه تحت شعار "جيل يبني ووطن ينهض.. بأفضل جامعة".
وقال صهيب عبد المقصود أمين عام اتحاد طلاب كلية الإعلام وعضو مجلس اتحاد جامعة الأزهر والمتحدث الإعلامي: إن الله تعالى وفقنا بعد جهاد مضنٍ شارك فيـه طلاب مصر جميعًا للخروج بمجتمعنا من نفق لائحة مصادرة الحقوق الطلابية التي وضعها النظام البائد لتحجيم دور وقود الأمة ومستقبل نهضتها، ووضع لائحة جديدة تُعبِّر بحقٍّ عن طموحنا وآمالنا التي ننشدها.
وأضاف: نأمل أن تأتي لائحة الطلاب بعد ثورة 25 يناير بحق وفق الضوابط والأطر التي توافقنا عليها، مع الإسراع في جدول استهلاك إجراءاتها الإدارية، بما لا يتعارض مع إجراء انتخابات الاتحادات في أقرب وقتٍ ممكن.
وهنَّأ كل الطلاب وأساتذة الجامعة بالخطوات التي تمَّت وتتم لإقرار وتعميم مبدأ الانتخاب للقيادات الجامعية وعمداء ووكلاء الكليات ورؤساء الأقسام بما يحقق الجودة والريادة.
وأكد أن طلاب اتحاد الأزهر لن يدخروا جهدًا بعون الله لإرساء وتأكيد مبدأ الانتخاب بجامعاتنا المصرية؛ حتى تستعيد مكانها في مصاف الجامعات المتقدمة، من أجل تحقيق النهوض بمستوى خريجها، وجعل شهادته التي يحوزها مصدر فخر وتقدير.