أكد الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب، أن ما قام به بعض المستوطنين الصهاينة من كتابة عبارات وشعارات مسيئة للمسيحية والمسيحيين على جدران الكنيسة المعمدانية في شارع "هجيدام" في مركز مدينة القدس المحتلة؛ هو جزء من مخطط صهيوني كبير لتهويد المدينة، بطرد سكانها العرب من المسلمين والمسيحيين والإساءة لمقدساتهم.

 

وقال عبد السلام في بيان له اليوم: "إن ما يؤكد ذلك هو تكرار كتابة الشعارات المسيئة على المؤسسات والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من قِبل متطرفين يهود، وفي ظل حماية من سلطات الاحتلال الصهيوني، وفي إطار الحكومة اليمينية المتشددة التي عبر رئيسها بنيامين نتنياهو مؤخرًا عن رغبته في التخلص من كل العرب وقتلهم".