نظَّم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر، مساء اليوم، ندوة بعنوان (الإعلام بين البناء والهدم) بمقرِّ مسجد المدينة الجامعية، حاضر فيها د. محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية وعضو مجمع البحوث، بحضور المئات من طلاب الجامعة.

 

ودعا د. المهدي طلاب الأزهر إلى تحمُّل المسئولية تجاه دينهم والذود عن الإسلام، ورد الشبهات، موضحًا أن الوضوح والبيان صفة لازمة لتوصيل الرسالة إلى الناس، وكذلك لا بد من التأكد والتثبت من الخبر؛ لأننا محاسبون عما نقول، مستشهدًا بقوله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)) (ق).

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وحول حكم ظهور المرأة في الإعلام قال: إن المرأة إذا التزمت بالضوابط الشرعية فهذا أمر جائز، وإن الإعلاميين يجب أن يُركِّزوا على المتفق عليه من الأمور، ويعملوا على توحيد الأمة، وأن يقوموا بتنحية الأمور الخلافية جانبًا؛ من أجل رفعة الوطن.

 

وأكد أن العلمانيين والليبراليين دشنوا مواقع (الفيس بوك) و(تويتر) لتكون أبواقًا للفكر العلماني، فإذ بها تتحول إلى إحدى أدوات الإعلام الإسلامي الجديد، بعد أن ضيقوا على الإسلاميين في الإعلام.

 

وشدد على أن الإعلام يمكن أن يغير ثقافة الناس، ويوجهها نحو الثقافة الإسلامية إذا صلح أفراده، وفقهوا رسالتهم العظيمة، وأخلصوا وتفانوا في نشرها بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

وأوضح أن الإعلام يستضيف العديد من الشخصيات التي تريد أن تقنع الناس بالعلمانية التي أتوا بها من الغرب، ولكنهم يفشلون لارتباط الناس بالإسلام.