أكد اللواء أركان حرب محمد نبيل فؤاد أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية فوجئت بقيام الثورة ولم تعلن تأييدها وانحيازها للثورة إلا بعد أن تأكدت أن النظام ساقط لا محالة، ومع ذلك فهي تريد للثورة أن تحذو حذو مبارك، لذلك فقد ضُرب حصار خانق على مصر حتى لا تستلهم روح ثورة 1952م، ومن هنا نستطيع معرفة الطرف الثالث واللهو الخفي لكل الكوارث التي تحدث في مصر، والدليل على ذلك استقرار الأوضاع بعد تجفيف منابع التمويل بعد قضية تمويل المنظمات.

 

جاء ذلك خلال الندوة التثقيفية التي نظمتها جامعة الفيوم وحاضر فيها اللواء أركان حرب محمد نبيل فؤاد، واللواء أركان حرب ممدوح عطية.

 

وأكد رغبة المجلس العسكري في ترك السلطة عقب انتخابات رئيس الجمهورية بعد أن سلم السلطة التشريعية والرقابية لبرلمان منتخب انتخابًا حرًّا نزيهًا في انتخابات لم تشهدها مصر من قبل.