بدأت جميع الجامعات المصرية، صباح اليوم، في استقبال مئات الطلاب المرشحين لانتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات؛ حيث يستمر باب الترشيح مفتوحًا حتى الثانية من ظهر غد الإثنين.
جاء ذلك عقب إصدار د. حسين خالد وزير التعليم العالي قرارًا رسميًّا لإدارات الجامعات المصرية ببدء إجراء انتخابات الاتحادات وفقًا للائحة اليوم الأحد دون انتظار لإصدار لائحة الاتحادات الطلابية الجديدة تحقيقًا لرغبة الطلاب، واستجابة لتوصية لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب، على أن يتم الانتهاء منها خلال شهر مارس الجاري.
وأعلنت كليات الجامعات تعليماتها وشروطها الخاصة بالترشح حسب اللائحة الطلابية القديمة التي تواجه العديد من الاعتراضات والانتقادات الحادة لتقييدها للحريات الطلابية.
وشددت الجامعات على ضرورة أن تقوم دعاية الطلاب المرشحين في إطار القيم الجامعية وبعيدة عن أي إسفاف أو تجريح للأشخاص، وبعيدة عن أي اتجاهات سياسية أو دينية، وقالت: "لا يجوز تشويه أبنية الكلية بالملصقات الانتخابية".
ودعا طلاب الإخوان المسلمين بالجامعات المصرية زملاءهم الطلاب إلى المشاركة في الانتخابات الطلابية لاستمرار الحراك الطلابي؛ من أجل تحقيق مشروع الطلاب في إقرار اللائحة المعبرة عن طموحاتهم.
ووجهوا في بيان وصل (إخوان أون لاين) الشكر لكل الطلاب الذين شاركوا من مختلف جامعات مصر في مطالبة وزير التعليم العالي بفتح باب الترشح للانتخابات، مؤكدين عودة الشرعية للطلاب في اختيار من يمثلهم في الاتحادات.
وأكد طلاب أكثر من 15 اتحادًا طلابيًّا بالجامعات المصرية في بيانهم أن حقَّ الانتخابات حق أصيل لكل طالب، وليس من حق أحد أن يفرض رؤيته أو وصايته علينا، فقد تم انتخابنا لفترة معينة انتهت مدتها، فأصبح لزامًا علينا أن نعيد الحق إلى من اختارونا ليختاروا من يمثلهم في المرحلة القادمة.
وأوضحوا أن الانتخابات ضرورية في ظل وجود اتحادات تَخَرَّج نصف أعضائها، كما تخرج نصف أعضاء المجلس التنفيذي لاتحاد طلاب مصر؛ ما جعل الاتحادات مفرغة من الداخل مما أضعفها وأفقدها القدرة على الضغط، وتمثيل الطلاب لتحقيق مشروعهم بإقرار لائحتهم.
وشددوا على أن الاستحقاقات التي تسعى لها كل القوى الطلابية تبدأ بإقرار لائحة ثورية معبرة عن روح الطلاب، ومغايرة للائحة النظام السابق، والتي تستلزم وجود اتحادات قوية بكامل قوتها وليس اتحادات تفرغ نصفها.