فوجئ طلاب المدينة الجامعية بهجوم من بعض المجهولين ممن يتسم مظهرهم بـ"البلطجة"؛ ما أدى لإصابات خفيفة، وفرَّ هؤلاء البلطجية داخل الحرم الجامعي وتتبعهم طلاب المدينة؛ منعًا لحدوث اشتباكات في محيط حرم الجامعة.
وأصيب الطلاب داخل الحرم خاصة المعتصمين منهم احتجاجًا على إجراء الانتخابات باللائحة القديمة بالذعر، وتسبب ذلك في حدوث سوء تفاهم بينهم أمام قصر الزعفرانة وبين طلاب المدينة الذين يطاردون البلطجية، وأسفر ذلك عن اشتباك بينهم وحالات إغماء وإصابات طفيفة.
ولوحظ اندساس بعض البلطجية الذين هاجموا طلاب المدينة الجامعية وسط الأحداث لإشعال وتيرة الاشتباكات.
وأكد شهود عيان أن أفراد أمن الجامعة تدخلوا في الأحداث، وكان بعضهم يحمل أسلحة بيضاء في محاولة لإفشال فعالية طلابية؛ حيث تعمد أحد أفراد الأمن صفع طالب على وجهه وانسحب مسرعًا؛ ما تسبب في زيادة الاحتقان، خاصة وأن الطلاب المنتمين للحزب الوطني المنحل تدخلوا بعد بدء استخدام أفراد الأمن للأسلحة البيضاء، وشاركوا في الاعتداء على الطلاب بصورة عشوائية.
يأتي ذلك عقب أسبوع واحد فقط من إصابة عشرات الطلاب في المدينة الجامعية بحالة تسمم جراء تناول كوب "لبن" فاسد مع وجبة العشاء التي يتم توزيعها على الطلاب، وتحريرهم محضرًا بالواقعة في قسم الوايلي، وتوجه آخرون إلى معهد السموم للكشف عن مدى صلاحية اللبن، وضمِّ تقرير بنتيجة الفحص للبلاغ.