استنكر طلاب جامعة دمنهور ما حدث يوم الجمعة الماضي في مجزرة العباسية واستخدام القوة الغاشمة ضد المتظاهرين السلميين من قِبل المجلس العسكري من خلال قواته المسلحة في الوقت الذي أطلق فيه العنان للبلطجية والقتلة والمأجورين بأن يقتلوا ويذبحوا ويسفكوا دماء الشباب المصري الحر".

 

أشار الطلاب في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) إلى أنهم فُوجئوا بالمجلس العسكري يقوم بحملة اعتقالات واسعة للمتظاهرين والمعتصمين السلميين وأيضًا الإعلاميين في الوقت نفسه الذي لم يتم فيه القبض علي البلطجية والقتلة.

 

وأوضحوا بأن هذا ليس بتصرفٍ جديدٍ من قبل المجلس العسكري، بل إنه جاء بعد سلسلة أحداث متشابهة علي مدار العام منها "مسرح البالون، محمد محمود، مجلس الوزراء، أحداث السفارة، مجزرة بورسعيد"، وأخيرًا مجزرة العباسية.

 

وأكدوا أن طلاب دمنهور جميعًا يدينون تلك التصرفات من المجلس العسكري ويحملونه المسئولية كاملةً عن تلك الأحداث جميعها، وعن مجزرة العباسية، والتي راح ضحيتها العشرات من خيرة شباب هذا الوطن.

 

ووجهوا حديثهم للمجلس العسكري قائلين: "نقول للمجلس العسكري إنه ينبغي عليه حماية حق هذا الشعب في التعبير عن رأيه بكل الطرق الشرعية المتاحة (المظاهرات، الاعتصامات، المسيرات)، وطالبوا المجلس العسكري بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين من الثوار.

 

وحذروا المجلس العسكري، وأكدوا له بأنهم لن قبلوا أبدًا المساس بالعملية الانتخابية المقبلة، كما حذروا من التلاعب فيها أو محاولة تزويرها بأي شكلٍ من الأشكال.

 

ووجهوا رسالةً إلى جموع الشعب المصري وإلى كل القوي والتيارات السياسية مفادها: "الواجب علينا الآن أن نتوكل على الله، وأن تتوحد صفوفنا وأهدافنا، وأن نقف جميعًا ضد كل مَن يحاول أن يقف ضد إرادة الشعب، حتى نكمل جميعًا ما بدأناه يدًا بيدٍ دون أن يفرق أحد بيننا أو يخل صفوفنا ويشتت أهدافنا".

 

وختموا بيانهم برسالةٍ قولوا فيها: "إن من أهم أسباب نجاح تلك الثورة هو اتحاد الصف ووحدة الهدف، وقد علم ذلك المجلس العسكري المباركي فقام مسرعًا بزعزعة الارتباط بين جموع الشعب على مختلف جماعاته وأحزابه وائتلافاته، بل وأراد أيضًا فصل الشارع المصري وجموع الشعب عن تلك القوى والتيارات بأن زاد من ضريبة الثورة على هذا الشعب المسكين من خلال أزمات مفتعلة ومتكررة (من غياب أمني وترك للبلطجة وعمليات خطف وحرائق وسرقات، وحكومات فاشلة) حتى ننقلب جميعًا على الثورة ونلعنها، لكن هذا أبدًا لم ولن يحدث بإذن الله تعالى".

 

ووقَّع على البيان طلاب الإخوان المسلمين، طلاب شباب الإصلاح، طلاب الدعوة السلفية، طلاب حركة 6 أبريل، حركة طلاب الوسط، أسرة أحلى حياة، أسرة العروبة، أسرة بناء، أسرة هداية، أسرة شباب الإصلاح، حملة دعم د. محمد  مرسي، حملة دعم أبو الفتوح، حملة دعم حمدين صباحي.