أكد الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب أن قرار الاحتلال الصهيوني بمنع الدكتور ناجح بكيرات رئيس قسم مخطوطات المسجد الأقصى من دخول المسجد لمدة شهر وعدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام لمدة 6 أشهر هو جزء من مخطط تصفية رموز القدس ومن تواصل الإعلام معهم؛ للتعرف على وضع القدس والأقصى تحت الاحتلال.
وأضاف عبد السلام أن هذا المخطط اتضحت ملامحه منذ فترة بقرارات منع رموز القدس من دخول الأقصى أو اعتقالهم، مثل الشيخ رائد صلاح والدكتور عكرمة صبري، وغيرهما من رموز المدينة، مشيرًا إلى أن تهديد بكيرات باستئناف محاكمته بعد 6 شهور يؤكد أنها سيف مصلت عليه لإسكاته.
وأشار عبد السلام إلى أن اعتقال بكيرات والقرارات الصادرة بشأنه تأتي في وقت يقوم فيه المستوطنون الصهاينة بتصعيد اعتداءاتهم على المسجد الأقصى المبارك والمواطنين الفلسطينيين بشكل مستمر.
كان عبد السلام قد اتصل هاتفيًّا ببكيرات مساء أمس لتهنئته بالإفراج عنه بعد قيام سلطات الاحتلال الصهيوني باعتقاله و8 آخرين من المقدسيين فجر الإثنين 4 يونيو 2012 ثم أفرجت عنه مساء نفس اليوم بعد قرارها بمنعه من دخول الأقصى أو التحدث لوسائل الإعلام.
يُذكر أن سلطات الاحتلال قد أفرجت مساء الإثنين عن رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الأقصى المبارك، ناجح بكيرات، بكفالة مالية مدفوعة بقيمة 3000 شيكل، وسلمته أمرًا بمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة شهر قابل للتجديد.
وقالت مصادر محلية: إن سلطات الاحتلال منعت بكيرات من الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام المحلية وغيرها لمدة ستة شهور، وبعدها سيتم استئناف محاكمته.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت بكيرات من منزله في قرية صور باهر جنوب القدس المحتلة، ونقلته إلى مركز تحقيق وتوقيف المسكوبية غربي القدس، ووجهت له تهمة "التحريض وتخريب النظام العام"؛ حيث سيتم مناقشة هذه التهم خلال جلسة محاكمة مقبلة لبكيرات.