أعلن مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة جنوب الوادي رفضه إعلان المجلس العسكري حل مجلس الشعب المنتخب، ثم إصداره لما أسماه الإعلان الدستوري المكمل.
وأشار في بيان له إلى تعهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بياناته الأولى بعد خلع الرئيس السابق انحيازهم للمطالب الشعبية، والعودة لثكناتهم للتفرغ لمهامهم الوطنية المقدسة فور تنفيذ هذه الاستحقاقات في مدة كان سقفها الزمني الأول ستة شهور، ثم طالت حتى أعلنوا إنهاءها بنهاية يونيو 2012م.
وجدد الأساتذة في بيانهم رفضهم أن يكون الشعب الحر تحت وصاية من أحد، مشيرين إلى أن المجلس العسكري أمامه فرصة تاريخية لتصحيح المسار الرجعي الانقلابي الذي يسلكه حاليًّا الذي يهدد استقرار الوطن، حسب قولهم.