اعتقل جيش الاحتلال فجر اليوم 6 مواطنين في مداهمات مختلفة بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر إعلامية في مدينة جنين إن قوات الاحتلال شنَّت حملة دهم وتفتيش في بلدات بلدة كفر راعي والسيلة الحارثية واليامون، واعتقلت مواطنًا واستجوبت ثلاثة آخرين.
وداهم عشرات من جنود الاحتلال بلدة السيلة الحارثية، واعتقلوا المواطن محمد بركات عبد الرحمن زيود (20 عامًا)، والمواطن محمد جميل طحاينة (22 عامًا) قبل أن يفرج عنهما بعد استجوابهما لساعات في معسكر قرية برطعة الشرقية.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون المجاورة، وداهمت منزل الأسير المحرر إبراهيم طاهر نواهضة واستجوبته داخل منزله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد الرحمن محمود صبيح (22 عامًا) من بلدة كفر راعي، عند مروره عبر حاجز عسكري بالقرب من قرية بئر الباشا جنوب جنين.
وفي الخليل اعتقل جيش الاحتلال الطالب الجامعي رومل عصافرة، أحد الطلبة المعتصمين في حرم جامعة الخليل؛ رفضًا للاعتقال السياسي، بعد مداهمة منزله في بلدة بيت كاحل شمال الخليل.
وأوضحت المصادر أن ضابط المخابرات اتصل على هاتف المعتقل وأخبره بضرورة تسليم نفسه خلال أقل من ثلاث ساعات لجيش الاحتلال، لافتًا إلى أن قوات كبيرة من الجيش وجدت داخل منزله حتى الساعة السادسة صباحًا حتى ألقت القبض عليه، كما سلّم جنود الاحتلال جميع أشقائه ووالده بلاغات لمقابلة مخابرات الاحتلال، وجرى تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة داخل المنزل وعبث بمحتوياته.
وفي ذات البلدة، أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال اعتقل الشاب وسام عصافرة بعد مداهمة منزله وجرى نقله إلى جهة مجهولة.
وأعلن الاحتلال اعتقال ثلاثة مواطنين في مدينة الخليل فجرا، زاعمًا العثور على خراطيش فارغة لسلاح (كلاشينكوف) في محيط أحد منازل المعتقلين، فيما اعتقل مواطنين آخرين في بلدة تقوع جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.
وقام جيش الاحتلال باعتقال الطفلين حمزة سالم موسى جبريل، وأحمد سوف عبد الرحمن صباح بعد مداهمة منزليهما.
كما اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأربعاء مكتب النواب الإسلاميين عن محافظة سلفيت النائب الدكتور عمر عبد الرازق والدكتور ناصر عبد الجواد، إلى جانب اقتحامهم منزل مدير مكتب النواب عز الدين فتاش.
وقامت القوة بتفتيش المكان وانسحبت بعد مصادرة أجهزة الحاسوب من المكتب وجهاز حاسوب شخصي من منزل مديره.
وأوصلت قوات الاحتلال رسالة شفوية لمدير مكتب النواب تفيد بإغلاق المكتب وتحذر من فتحه والعمل به.
ويأتي هذا الإجراء الصهيوني الإجرامي تزامنًا مع الإفراج اليوم عن الدكتور ناصر عبد الجواد والمختطف في سجون الاحتلال منذ 28/6/2011.
من جانبهم استنكر النواب الإسلاميون هذا العمل معتبرين أن ما جرى رسالة تهديد واضحة للنائب الدكتور ناصر عبد الجواد ومحاولة لتكبيل يديه بعد الإفراج عنه حتى لا يمارس عمله في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذر النواب من سياسة الاحتلال ضدهم والهادفة لشل عملهم وتواصلهم مع أبناء شعبهم، مشددين على أن كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل وأنهم سيستمرون رغم كل العقبات في خدمة شعبهم الذي اختارهم ليكونوا ممثلين عنه.