نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أحد كوادرها العاملين في سوريا الذي تعرّض لعملية قتل في منزله في العاصمة دمشق، مشيرةً إلى أنها تجري تحقيقًا لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية القتل.

 

وقالت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي: "بمزيد من الحزن والألم، تنعى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أحد كوادرها وأبنائها البررة: الأخ الشهيد كمال حسني غناجة (نزار أبو مجاهد)، الذي تعرض لعملية قتل جبانة في منزله في العاصمة السورية دمشق"، موضحةً أنها "تجري تحقيقًا لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة النكراء".

 

وأضاف البيان: "لقد قضى الأخ الشهيد أبو مجاهد عمره عاملاً في سبيل الله في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفي خدمة قضيته وشعبه"، وختمت "حماس" بالقول: "إننا إذ نزف الأخ الشهيد إلى جنان الخلد، فإننا نؤكد أن دماءه الطاهرة لن تذهب هدرًا".