نظَّم اليوم العشرات من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية الرياضية وكلية الزراعة بجامعة المنصورة وقفةً احتجاجيةً أمام مبنى الكلية بالقرية الأولمبية بالجامعة؛ اعتراضًا على ميزانية الجامعات التي أقرَّها المجلس العسكري، ووقفه لقرار برلمان الثورة بزيادة مرتبات أساتذة الجامعات، رغم أنه تمَّ مناقشتها وإقرارها، ولكن العسكر لم يدرجوها في الموازنة الجديدة.

 

ورفعوا لافتات تندِّد بإهمال حقوق الأساتذة مكتوبًا عليها: "معلم بلا راحة = انعدام الضمير العلمي"، "ودولة بلا جامعة = شعبًا بلا تقدم"، "وأمة بلا معلم = شعبًا بلا عقل"، "وربنا في عونك يا جامعة".

 

وقال الدكتور محمد مرسال وكيل كلية التربية لشئون التعليم والطلاب إن الكلية عقدت اجتماعًا طارئًا للأقسام لإقرار جميع خطوات التصعيد وخطة المرحلة القادمة، بدايةً من وقفة اليوم، وأن الجميع هنا صفٌّ واحدٌ؛ فالأساتذة بمختلف الكليات يعانون من مشكلة تدني الأجور بالمقارنة برواتب أساتذة الجامعة بالدول العربية؛ حيث نعد أقل فئة تحصل على مرتبات؛ مما يؤكد أن فئة الأساتذة والعلماء لا يجدون من يسمع أصواتهم، وهذا التصعيد سيزداد تباعًا إذا استمر هذا التجاهل.

 

وأكد أن الأساتذة أعلنوا عقب اجتماع الأقسام السبعة عن الانتهاء من التصحيح لامتحانات هذا العام ورصد الدرجات النهائية لجميع دفع الكلية وأنهم قرروا إغلاق الكنترول ووقف إعلان النتائج النهائية للعام الدراسي الحالي وتصعيد الأمر بوقفة اليوم، كما أنهم قرروا أن يستمر التصعيد ليشمل التوقف عن إجراء الاختبارات للقدرات الرياضية لطلاب الثانوية العامة للقبول بالكليات العسكرية.