دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لحقوق الإنسان إلى وضع انتهاكات سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين ضمن سلم أولوياته وأعماله.
ورحَّب المرصد في بيان له اليوم باستحداث الاتحاد الأوروبي لمنصب المبعوث الخاص لشئون حقوق الإنسان، وتعيين وزير الخارجية اليوناني السابق ستافروس لامبرنيديس لهذا المنصب يوم أمس الأربعاء.
ودعا المرصد الأورومتوسطي، ومقره جنيف، السيد لامبرينيدس إلى البحث في جميع التقارير الصادرة عن الوكالات المختلفة للاتحاد الأوروبي، والمتعلقة بممارسات الاحتلال ضد السكان في الأراضي الفلسطيني، والإفادة منها لبناء موقف عادل تجاه القضية الفلسطينية.
وشدّد المرصد على أنّ أيَّ سعي أوروبي للعب دور فاعل في صنع السلام في منطقة الشرق الأوسط، يجب أن يستند إلى عمل جاد لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها سلطات الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يُشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي قد عيّن وزير خارجية اليونان السابق، السيد ستافروس لامبرنيديس، كأول مبعوث خاص له في مجال حقوق الإنسان، على أن يتولى منصبه أوائل سبتمبر القادم، وينتهي تفويضه بعد عامين، ضمن رسالة "تعزيز فعالية ووضوح رؤية الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان".
من جانبها، أشارت المديرة الإقليمية في الشرق الأوسط، أماني السنوار، إلى أنّ "هذه الخطوة التي جاءت بناء على توصية من المفوضة العليا للشؤون الخارجية وسياسات الأمن في الاتحاد الأوروبي، السيدة كاثرين آشتون، وتعكس إدراك الاتحاد الأوروبي المتزايد لأهمية تعزيز قواعد حقوق الإنسان كأساس لبناء العلاقات الخارجية مع دول العالم، وفي مقدمتها دول منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد تغييرات داخلية مضطردة".
وأكدت أن الاهتمام الأوروبي بتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة، سينعكس إيجابًا في أطر بناء العلاقات التي يسعى إليها الاتحاد الأوروبي في المنطقة العربية، بما فيها العلاقات التجارية والتكنولوجية والاتصالات والطاقة والسياسات الأمنية والخارجية.