أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى يأتي في إطار فرض السياسة الصهيونية على المقدسات الإسلامية، وينم عن توجه عنصري حقير من قبل حكومة الاحتلال، التي تدعم كل الانتهاكات بحق المسجد الأقصى وبحقِّ شعبنا الفلسطيني.
وقال برهوم في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إن هذا الإمعان في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على المقدسات الإسلامية، يأتي في إطار غياب شبكة الأمان العربية والإسلامية على الأقصى والمقدسات، ويأتي مع تماشي السلطة بالشروع في المفاوضات التي تنادي بها وتدعمها الإدارة الأمريكية.
وطالب بأن يكون هناك موقف حازم من السلطة برام الله لرفع الشرعية عن الاحتلال، والتسويق لهذا الأمر محليًّا وعربيًّا ودوليًّا، وخصوصًا أنه سيلقى قبولاً واسعًا في هذا الوقت في ظل الثورات العربية، كما وطالب بتشكيل شبكة أمان لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، تستخدم فيها كل أوراق الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، داعيًا المقاومة إلى أن تمارس دورها الريادي لحماية الأرض والمقدسات.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت فجر اليوم الخميس، المسجد الأقصى، واعتقلت إمام المسجد لتجبر المعتكفين على الخروج منه.
وذكرت مصادر مقدسية أن أكثر من 20 معتكفًا كانوا قَد بَدَءوا فِي صَلاة قِيام الليل، وبصورة مفاجئة اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد وقطعت الصلاة على المصلين، واعتقلت إمام المسجد وهو ساجد واقتادته إلى جهة مجهولة.
وعقب ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الصهيوني في منطقة كفر عقب وقلنديا ورأس العامود في القدس المحتلة.