وصل إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني في وقتٍ متأخر مساء أمس، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بعد زيارةٍ ناجحةٍ إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن هنية والوفد المرافق له من الوزراء والمسئولين عادوا إلى القطاع بعد زيارة للقاهرة استمرت 3 أيام، التقى خلالها الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، والدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب مسئولين آخرين.
وبحث الوفد تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ومجالات التعاون بين الجانبين في مختلف القطاعات.
وكان رئيس الوزراء كشف عن جملةٍ من "القرارات الفورية" التي أقرَّت خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس المصري، مؤكدًا أن اجتماع وفد الحكومة الفلسطينية له خصوصية من حيث الزمان والمضمون بعد 6 سنوات من الحصار السياسي الذي فرضه نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
وقال هنية في تصريحات صحفية سابقة: "ناقشنا كذلك ما يتعرض له قطاع غزة من حصار وأزمة في الوقود والكهرباء وحركة المعابر والإعمار والوضع الصحي"، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على ثلاثة حلول لإنهاء أزمة الكهرباء.
وأعلن أن معبر رفح البري سيعمل بسياسة جديدة؛ حيث سيفتح لمدة 12 ساعة من الساعة التاسعة صباحًا إلى التاسعة مساءً، وإدخال 1500 مسافر، وسيلمس أهالي قطاع غزة تغييرًا في إجراءات وأوقات السفر.
ووصف هنية، اللقاء بأنه "تاريخي جاء في أوقات تاريخية، ويؤكد احتضان مصر وشعبها للشعب الفلسطيني وقضاياه، وجاء معبرًا عن إرادة الشعب المصري الذي يحترم الشعب الفلسطيني".
وكان هنية غادر غزة إلى القاهرة الأربعاء الماضي على رأس وفد ضمَّ وزير الخارجية، الدكتور محمد عوض، ووزير الداخلية فتحي حماد، ووزير الصحة الدكتور باسم نعيم والأسير المحرر القائد روحي مشتهى.