أدانت النقابات المهنية الأردنية اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى بعد منتصف الليلة الماضية والاعتداء على المصلين.

 

وأكدت النقابات- في بيانٍ صحفي أصدرته اليوم الإثنين- أن الاعتداء على المعتكفين في المسجد الأقصى، واعتقال بعض الشباب من داخله وتدنيس حرمة ساحة البراق من خلال تأدية طقوس تلمودية، يعد جريمة وتحد سافر لمشاعر ملايين العرب والمسلمين، محذرةً من محاولات جديدة لعصابات المستوطنين لتدنيس واقتحام المسجد الأقصى تحت حجج وذكريات مفتعلة.

 

ودعت الحكومة الأردنية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات المتكررة، باعتبارها المسئول عن المسجد الأقصى، والقيام بواجباتها بالحفاظ على المسجد، ومنع دخول المستوطنين وجنود الاحتلال ودعم حراس المسجد وموظفي الأوقاف في مواجهة السلطات الصهيونية التي تمنعهم من دخول المسجد من حين لآخر.

 

وطالبت النقابات الأردنية العالمين العربي والإسلامي بدعم صمود أهالي القدس والتحرك الجاد والفوري لحماية المسجد الأقصى من الأخطار الكبيرة التي تتهدده.

 

كما دعت الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل المنظمات الدولية إلى الضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها الهمجية وإدانة هذه الاعتداءات المتكررة والعمل على منع حدوثها، مؤكدةً أن الصمت على هذه الجرائم يُشجع الاحتلال على الاستمرار بعدوانه.

 

وحيَّت النقابات الأردنية المرابطين والمصلين في القدس ومناطق 48 لإسهامهم في إحباط مخططات الجماعات الصهيونية في اقتحام الأقصى، كما حيت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بمسئوليها وحراس الأقصى الذين كان لهم دور بارز في منع الاقتحام.

 

وأكدت أن هذه الاعتداءات والجرائم لن تُؤثِّر على إرادة الشعب الفلسطيني الذي سيواصل مقاومته حتى طرد الاحتلال ونيل حريته.

 

يُشار إلى أن معاهدة السلام الأردنية- الإسرائيلية المعروفة بمعاهدة (وادي عربة) التي وقعت بين الجانبين عام 1994م أعطت للأردن الحق الكامل في الإشراف على صيانة وإدارة المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة عام 1967م.