ندد إسماعيل هنية رئيس الحكومة بإطلاق قذاف الهاون تجاه مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، مساء الخميس (2-8)؛ ما تسبب باستشهاد 20 مواطنًا وإصابة أكثر من 65 آخرين بجروح.
وقال هنية في تصريحات له اليوم غزة: "نحتسب شهداء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك، ونعبر بكل الغضب وبكل الألم عن استنكارنا وتنديدنا لهذه المجزرة".
وأضاف: "لقد طالبنا وما زلنا نؤكد على طلبنا بضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية بكل وحماية الشعب الفلسطيني من آثار ما يجري داخل الساحة السورية".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني هو شعب ضيف على الشعب السوري وعلى الأراضي السورية، وهو ينتظر لحظة العودة إلى أرض فلسطين، وقال: "هذه دماء غالية ودماء عزيزة علينا كفلسطينيين، بل إن الدماء السورية أيضًا دماء غالية وعزيزة علينا".
وأضاف: "يجب أن تحقن هذه الدماء وأن تحترم إرادة الشعوب العربية الإسلامية، وخاصةً أن حركة حماس والحكومة في غزة هي حركة خرجت من رحم الشعب الفلسطيني ومن رحم شعوب الأمة، وهي تتحرك في دائرة هذه الإرادة العربية الإسلامية".
وفي شأن المصالحة كشف هنية عن وجود معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من السلطة تجميد ملف المصالحة والعودة للمفاوضات مع الاحتلال وعدم التوجه للأمم المتحدة.
وقال هنية: "لا أحد ضد المصالحة في الشعب الفلسطيني، لكن أنا أقول إن الضغوطات الأمريكية الممارسة على السلطة تؤتي ثمارها كلما أردنا أن نتقدم بملف المصالحة"، ولدينا معلومات بأن الأمريكان طلبوا من السلطة تجميد ملف المصالحة والعودة للمفاوضات مع "إسرائيل" وعدم التوجه للأمم المتحدة".
وعن التعديل الحكومي في الحكومة المقالة، قال هنية: "ما زال النقاش جاريًا حول الموضوع".
وحول تهديد الكيان الصهيوني لسيناء، قال هنية: "هذه فرقعات إعلامية، سيناء بلد آمن وهي أرض مصرية محاطة بالسياج المصري والرئيس محمد مرسي قال: هذه أرضنا وترابنا وقواتنا المسلحة تتواجد على الأرض".
وأكد التزام الحكومة "بحماية الحدود وبالتعاون الأمني مع أشقائنا في مصر لتوفير الأمن الكامل في سيناء، خاصةً أن المقاومة الفلسطينية تتحرك على الأرض الفلسطينية ولا تعمل خارج حدود الأراضي الفلسطينية".