تؤكد جماعة الإخوان المسلمين أن سياسة الاستعلاء والهيمنة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، والغطرسة الصهيونية الساعية إلى فرض واقع جديد في المنطقة تكون فيه القوة الكبرى للكيان الصهيوني، هي سياسة مرفوضة، وأن الشعوب ستحول دون تنفيذ هذا المخطط.
وتدين الجماعة الهجمات الصهيونية والأمريكية الأخيرة على إيران، والتي تهدد أمن المنطقة وتفتح باب الصراعات بين دولها.
كما تدين الجماعة ما ترتب على هذا العدوان من انتقال المعركة إلى دول الخليج، وضربِ إيران أهدافًا مدنية، وما خلَّفه ذلك من خسائر في الأرواح والممتلكات، وترويعٍ للآمنين. وتؤكد الجماعة حرصها على أمن وسلامة كافة الشعوب والدول الإسلامية، وترى أن استهداف دول المنطقة تحت أي ذريعة يهدد مسارات التعاون بينها.
إن المحاولات المستمرة للاحتلال الصهيوني لتصعيد المواجهات في المنطقة وصناعة الأحلاف ضد دولها، إنما هي محاولة يائسة لحماية هذا الكيان، بعد أن تلقّى ضرباتٍ موجعةً على يد المقاومة الفلسطينية.
وتشدِّد الجماعة على ضرورة اضطلاع الشعوب العربية والإسلامية، وشعوب العالم الحر، وكافة المؤسسات الدولية والإقليمية بدورها في التصدي لحالة الجموح الصهيوني المتزايد، والإعلان عن رفض سياسة الغطرسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، والسعي لتجنيب المنطقة ويلات الحروب.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ الشعراء: 227
أ. د. محمود حسين
القائم بأعمال المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
الأحد 11 رمضان 1447هـ، الموافق 1 مارس 2026م