اعتبر صلاح البردويل، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، انتقاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للجرائم الصهيونية، بأنها "خطوة في الطريق الصحيح مطلوب ترجمتها إلى عمل".
وقال تصريحٍ صحفي: "إن ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تصريحات يهاجم فيها الكيان الصهيوني بسبب جرائمه تجاه الشعب الفلسطيني وعقابه الجماعي لأهل غزة هو خطوة في الطريق الصحيح يخطوها مسئول أممي كبير؛ حيث يمثل الإجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وخاصةً في قطاع غزة وصمة عار في جبين البشرية، من الواجب التحلل منها من خلال صحوة ضمير تعيد الحق الفلسطيني إلى أهله".
وأكد البردويل أن "المطلوب من الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية هو تحويل هذه التصريحات إلى عمل لنصرة المظلومين، كما جاء في ميثاق الأمم المتحدة".
وكانت منظمة الأمم المتحدة الدولية قد قالت: إن الانتهاكات الصهيونية الممارسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها أعمال العنف والمستوطنات وما يترتب عليها من عواقب اجتماعية واقتصادية جسيمة "لا تخدم قضية السلام ولا تبعث عن الثقة".
وأكدت في مذكرتها السنوية عن الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الصهيوني، أنه لا يمكن القبول أبدًا باستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية لا سياسيًّا ولا اقتصاديًّا ولا حتى أخلاقيًّا.