استقبل المجلس التشريعي الفلسطيني في مقره بمدينة غزة قافلة "أميال من الابتسامات 15" والتي أطلقت على نفسها اسم "مصر وغزة نحو النصر" والتي تضم أعضاء متضامنين من عدد من الدول العربية والاسلامية والأجنبية، وكان في استقبال القافلة الدكتور أحمد بحر  النائب الأول رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من نواب المجلس التشريعي.

 

ورحب د. بحر بقوافل المتضامنين التي تأتي لمساندة الشعب الفلسطيني والمحاصرين في قطاع غزة، وأكد أن هذه القوافل إنما تؤدي رسالة مهمة؛ مفادها أن الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يقفون بجانب الشعب الفلسطيني ويدعمون حقوقه المشروعة في التحرر من الاحتلال والعيش بكرامة.

 

وأضاف: "هذه القافلة التي تحمل اسمًا مميزًا في ظل انتصارات الربيع العربي، وتجمع أطياف واسعة من العواصم العربية والإسلامية ودول العالم؛ إنما هي تمثل وحدة الأمة العربية والإسلامية تجاه فلسطين وبيت المقدس، وهي تمثل خطوةً كبيرةً على طريق نصرة القدس وتحرير المسجد الأقصى".

 

وأكد د. بحر الدور المهم والفعَّال الذي تؤديه قوافل المتضامنين في كسرها للحصار على قطاع غزة، قائلاً: "حين نراكم نشعر أننا أقرب إلى تحرير القدس وفلسطين، وحين تأتون إلينا وتنظرون لمعاناتنا نشعر أنكم معنا ومنا بوقوفكم إلى جانبنا ومؤازرتنا ونقل قضيتنا العادلة إلى العالم".

 

ومن ناحيته أكد رئيس القافلة عصام يوسف أن قوافل أميال من الابتسامات سوى تبقى تتوافد إلى أرض فلسطين، طالما يأذن الفلسطينيون بذلك، وأوضح أن القافلة القادمة ستكون منتصف الشهر المقبل، كما لفت إلى أن قافلة أنصار 3 ستصل غزة نهاية الشهر القادم.

 

وتحدث عدد من رؤساء الوفود العربية حول دور بلادهم في مساندة ودعم القضية الفلسطينية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب شعب فلسطين؛ حتى يتحقق مصيره وينفك الحصار عن قطاع غزة، مشدّدين على أن قوافل كسر الحصار ستستمر في التوافد على القطاع.

 

وفي نهاية اللقاء كرم الدكتور أحمد بحر القافلة وسلَّم رئيسها درع المسجد الأقصى المبارك.