رصدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصاعد إرهاب المغتصبين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة للفلسطينيين، مشيرةً إلى عدم قيام سلطات الاحتلال باعتقال أي مشتبه فيه في الاعتداء الذي وقع في 16 أغسطس الجاري على سيارة أجرة تابعة لفلسطينيين.

 

وقالت الصحيفة: إنَّ اعتداء المغتصبين الصهاينة على السيارة أسفر عن إصابة السائق وأربعة أفراد من أسرة واحدة بحروق خطيرة ومختلفة تسببت في استمرار علاجهم بالمستشفى حتى الآن.

 

وأشارت الصحيفة إلى إدانة مسئولين صهاينة وأمريكيين للهجمات واصفين إياها بالإرهابية، مضيفةً أنَّ الإدانة الصهيونية الرسمية والدولية للهجمات خاصة التي أحرقت خلالها مساجد للفلسطينيين تعكس حالة الرعب والذعر بين هؤلاء من تصاعد الهجمات، والتي شملت الاعتداء على وحدات لجيش الاحتلال بالضفة المحتلة.

 

وقالت الصحيفة: إنَّ تلك الهجمات دفعت قوات الاحتلال إلى طرد بعض المتطرفين من مغتصبات الضفة المحتلة وفرض إجراءات جديدة هناك إلا أن تلك الإجراءات ليست كافية، خاصةً أن تقريرا للاتحاد الأوروبي هذا العام كشف عن ارتفاع معدلات الجريمة والاعتداء على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة من قبل المغتصبين لثلاثة أضعاف في الفترة من 2009م إلى 2011م.

 

ونقلت عن باحثين أن معظم الهجمات تقع في المنطقة (C) التي تقع فيها المسئولية الأمنية على الأجهزة الأمنية الصهيونية وحدها في حماية أمن الفلسطينيين والصهاينة معًا.