أكد د. مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي، خلال رئاسته أول اجتماع له مع المجلس الأعلى للجامعات، أن الزيادات الأخيرة في دخول أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم أوجدت مناخًا إيجابيًّا لدى هيئات التدريس، وأوجدت قيمة مضافة للأداء الجامعي الأكاديمي والبحثي.

 

وأوضح مسعد أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحقيق استقلالية الجامعات بما يمكنها من الانطلاق نحو تطوير الأداء الجامعي وتحقيق نهضة وتطور المجتمع خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن انتخاب القيادات الجامعية من مكتسبات الثورة ويمثل بداية حقيقية لاستقلال الجامعات.

 

وتناول الوزير- خلال الاجتماع الذي حضره د. إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم- أهم الملفات التي سيتم التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة، وتشمل معايير تشكيل اللجان العلمية الدائمة للترقيات، ونظام القبول بالجامعات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

 

وأكد أنه سيعمل خلال المرحلة القادمة على تطوير الأداء في المستشفيات الجامعية من أجل زيادة طاقة الخدمة الصحية المقدمة للمجتمع ورفع جودتها، وتفعيل وتطوير مراكز ووحدات الجودة لتطوير العملية التعليمية.

 

وأشار إلى دراسة وتقويم نظام التعليم المفتوح والانتساب الموجه، وتوفير الرعاية الصحية لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، والنهوض بالجامعات والمعاهد الخاصة، وتشجيع إنشاء الجامعات الأهلية غير الهادفة للربح، وتطوير التعليم الفني، ودعم التدريب المهني والمهاري للخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل.

 

وشدَّد على ضرورة دعم العلاقات الأكاديمية على المستوى الإقليمي والدولي والعمل على جذب أعداد أكبر من أبناء الدول العربية والإفريقية للدراسة في الجامعات المصرية، وتفعيل وتطوير النشاط الطلابي في المرحلة المقبلة.