أكد طاهر النونو، المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، اعتذار رئيس الوزراء إسماعيل هنية، عن عدم المشاركة في قمة دول عدم الانحياز في طهران، حرصًا على عدم تعميق الانقسام.

 

وقال النونو في تصريحٍ صحفي "وُجهت دعوة كريمة وقدرة من الرئيس الإيراني لدولة رئيس الوزراء للمشاركة في قمة عدم الانحياز، وهي استمرار لموقف إيران الداعم للقضية الفلسطينية".

 

وأشار إلى أن رئيس الوزراء عبر خلال الأيام الماضية عن إمكانية المشاركة في القمة؛ ولكن رأى اليوم الاعتذار حتى لا تكون مشاركة الحكومة مدخلاً لتعميق انقسام فلسطيني وعربي وإسلامي حول القضية الفلسطينية، مغلبين المصلحة العليا للقضية الفلسطينية ومتحلين بالمسئولية العالية.

 

وكان "المركز الفلسطيني للإعلام" علم من مصادر فلسطينية مطلعة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مشاورات مكثفة جرت في الساعات الأخيرة بين الأطر العليا في قيادة الحركة والحكومة الفلسطينية في غزة، أسفرت عن اتخاذ قرار بعدم المشاركة في قمة دول عدم الانحياز المزمع عقدها في طهران أواخر الشهر الجاري.

 

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها "إن عاملين رئيسين كانا سببا في اتخاذ هذا القرار، أولها الحرص على توحيد الصف الفلسطيني وعدم ترسيخ الانقسام والحرص على عدم ظهور غزة وكأنها كيان منفصل عن الوطن".

 

وتابعت "العامل الثاني هو الموقف الحالي مما يجري في سوريا، والتباين الحاصل في المواقف إزاء الأزمة واستمرار سفك الدماء".