حذَّر د. جمال عبد السلام مدير لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب مما أسماه مخططا صهيونيًّا غير مسبوق لتهويد كل ما يمت بصلة لهوية فلسطين العربية والإسلامية.

 

وقال: إن ما يسمى مشروع القدس الكبرى الذي أطلقه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يمثل المشروع الأخطر في هذا الإطار؛ حيث يستولي على 10% من أراضي الضفة، بدعوى ضمها للقدس الكبرى التي يتم تهويدها على قدم وساق.

 

وأشار عبد السلام إلى أن تصريحات نتنياهو الأخيرة التي أكد فيها أن مستوطنات "افرات وغوش عتصيون" جزء لا يتجزأ من القدس الكبرى، تؤكد أن حكومة الاحتلال تصر على السير قدمًا في مخططها الاستيطاني.

 

وقال عبد السلام: إن الدول العربية يجب أن تتخذ موقفًا رافضًا لهذه الممارسات و خطوات عملية لإنقاذ القدس وفلسطين من التهويد الذي يمنع قيام دولة فلسطينية، مشيدًا في الوقت نفسه بما اتخذته حكومة جنوب إفريقيا من تمييز منتجات المستوطنات الصهيونية الواردة إليها.

 

وندد عبد السلام من المحاولات الصهيونية لفرض الواقع التهويدي في القدس، مؤكدًا أن ما يسمى سباق الفورميولا المقرر إقامته في القدس وحول أسوارها يأتي في إطار هذا المخطط لإيهام العالم أن القدس عاصمة لها، خاصةً أن هناك اهتمامًا عالميًا بهذه النوعية من السباقات.

 

ودعا إلى موقف عربي إسلامي لمنع إقامة مثل هذا السباق الذي يأتي في ظل تصعيد صهيوني ضد كل ما هو إسلامي، مشيرًا إلى ما قيل عن تنظيم سلطات الاحتلال لمهرجان نبيذ في مسجد ببئر السبع في استهزاء وجرأة صهيونية وقحة على المقدسات الإسلامية في فلسطين.

 

وأضاف: إن ما يسمى بمهرجان النبيذ العالمي يومي الخامس والسادس من سبتمبر المقبل بمشاركة أكثر من 30 شركة صهيونية، إضافةً إلى شركات أخرى من دول مختلفة لعرض منتجاتها من النبيذ والخمور داخل مسجد بئر السبع هو استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك للمقدسات.

 

ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي وقادة الدول الإسلامية إلى الضغط لوقف هذه الانتهاكات والاستهزاء بمقدسات المسلمين.