ذكر مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية أن عشرة فلسطينيين من بينهم طفلان أصيبوا بجراح خلال الأسبوع المنصرم، بينما تعرضت نحو مائة شجرة زيتون للتدمير من جراء سلسلة من الهجمات التي قام بها مغتصبون صهاينة.
وأشار مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية- في تقرير أسبوعي وزعه مكتبه بالقاهرة- إلى أنه بعد ستة أسابيع من الهدوء المؤقت، عادت عمليات هدم المباني السكنية في المنطقة (ج) مما أدى إلى إجبار عائلة فلسطينية مكونة من 13 فردًا على النزوح، بالإضافة إلى تدمير عشر محطات مياه من بينها خمس محطات في المنطقة (ب)، مما أثر سلبًا على معيشة أكثر من 200 شخص.
وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى أن التراجع المتواصل في أنشطة الأنفاق أدى إلى ارتفاع أسعار مواد البناء بنسب تتراوح ما بين 20 إلى 30%، بالإضافة إلى زيادة القيود المفروضة على المعابر والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
ونوه مكتب الأمم المتحدة بالاستئناف الجزئي لعمل معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر في الاتجاهين خلال الأسبوعين الماضيين باستثناء عطلة عيد الفطر؛ حيث عبر 6 آلاف و550 شخصًا من قطاع غزة إلى مصر، بينما دخل 6 آلاف و917 شخصًا آخرين من مصر إلى غزة، فيما رفض دخول 178 شخصًا من غزة إلى مصر لأسباب غير معروفة؛ حيث تغيرت طريقة المرور عبر معبر رفح منذ حادث سيناء الذي وقع في 5 أغسطس الماضي ضد الضباط والجنود المصريين.
وفي الضفة الغربية، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين أصيبوا على يد القوات الصهيونية إلى نحو 69 فلسطينيًّا، ووقعت معظم الإصابات خلال مظاهرة للفلسطينيين في قرية كفر قادوم بقليقلة، احتجاجًا على منع استخدام الطريق الرئيسي الواصل بين القرية ومدينة نابلس.