رفضت حركة حماس تصريحات رئيس الوزارء الفلسطيني سلام فياض التي حمَّل فيها غزة جزءًا من مسئولية الأزمة الاقتصادية التي تمر بها السلطة حاليًّا، مؤكدةً أن سياسات السلطة في الضفة، ورئيس حكومتها يتحملون المسئولية الكاملة عن حالة الفشل الاقتصادي.

 

وقال المتحدث باسم حركة "حماس" الدكتور سامي أبو زهري إن محاولة سلام فياض تبرير فشله الاقتصادي بأي مبررات بربط ذلك بالانقسام هي مبررات واهية، رافضًا أي محاولة لتبرير هذا الفشل بالانقسام.

 

كان فياض قد أعلن أن واقع الاحتلال والانقسام الناجم عن الانقلاب في غزة أثر سلبيًّا في قدرة السلطة الوطنية على التعامل مع الاحتياجات والأزمات الاقتصادية الناجمة أساسًا عن الارتفاع العالمي في أسعار السلع الأساسية المستوردة.

 

وأكد أن حجم الإيرادات إلى خزينة السلطة من قطاع غزة انخفض من 28%: 4% فقط في عام 2005، وقال إن ما تنفقه السلطة الوطنية على قطاع غزة يمثل 48% من الميزانية العامة.

 

وأضاف أبو زهري أن "غزة عانت من التمييز الذي مارسه فياض ورئيس السلطة محمود عباس".

 

وشدَّد أبو زهري على أن ما تتعرض له السلطة من ضيق اقتصادي يأتي بعد تبديد الأموال وإنفاقها في مشاريع شكلية لا تعود بأي فائدة على المواطن الفلسطيني، إضافةً إلى ربط اقتصاد الضفة أساسًا مع الاحتلال بشكل تام.

 

وتابع: "على فياض أن يتحمل المسئولية بدلاً من التهرب منها ومحاولة تبريرها؛ لأن سياسة التبرير التي ينتهجها لا تقنع أحدًا".