اعتبرت حركة حماس خطاب محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية، ومحاولة للتهرب من الثورة الشعبية وحالة الغليان المتصاعدة ضد الغلاء.

 

وقال البردويل: إن خطاب الرئيس عباس لم يتغير عما سبقه، وإن غلب عليه الحدة والتناقض، فضلاً عن أنه جاء مليئًا بالتدليس والمغالطات، التي حاول من خلالها توجيه الاتهامات إلى حركة حماس وجهات عربية ودولية.

 

وبالنسبة لموضوع التمثيل الفلسطيني، أوضح البردويل أن خطاب الرئيس يحمل تناقضًا واضحًا، فهو في حين يعترف بفوز حركة حماس في الانتخابات ووصولها إلى السلطة، ينكر حقها وشرعيتها في التمثيل.