قال الدكتور أسامة ياسين وزير الدولة للشباب: إن العلاقة بين السلطة التنفيذية والجهات الرقابية علاقة تعاون، ويجب أن تفتح الوزارات أبوابها للجهات الرقابية للحصول على المعلومات التي تساعدها في القيام بعملها، مشيرًا إلى أن وزارة الشباب تعكف الآن على إنشاء إعلام داخلي للوزارة، ووضع شاشات عرض بالوزارة من الأسبوع القادم لإذاعة كل ما يتعلق بأعمال الوزارة.

 

وفي تقريره لمجلس الشورى أشار إلى أن الوزارة تمتلك ثروة إنشائية وبنية أساسية قويه تتمثل في مراكز الشباب المنتشرة في أنحاء الجمهورية ومراكز التعليم المدني، وكذالك المدن الشبابية، والتي توجد بأماكن سياحية متميزة.

 

لكنه قال: إن الموازنة بحاجةٍ إلى تشريع آخر يلغي القانون السابق؛ لأنه ظلم للشباب، وأضاف أن الموازنة تبلغ هذا العام 450 مليون جنيه، لكن القانون يخصص 330 مليون منها للمنشآت والباقي لعمل الأنشطة المختلفة، مؤكدًا أن هذا المبلغ لا يكفي لعمل أنشطة حقيقية للشباب.

 

وأشار ياسين إلى أن الوزارة يتبعها 1200 موظف فني وإداري، والباقي لا يتبع إلا فنيًّا، ويبلغ عددهم 37000 موظف يتبعون المحليات إداريًّا، مؤكدًا أن هذا يستلزم صياغة علاقة جيدة مع المحليات، ويجب أن تنتهي علاقة القط والفار التي كان يتعامل بها النظام.

 

وقال ياسين: إن الوزارة الآن تعمل على تمكين الشباب من مراكز الشباب المنتشرة في أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أنه لا توجد انتخابات حقيقية تجرى بمراكز الشباب حتى الآن وإنما تجرى بطريقه هزلية وشكلية، وأن 78% من الانتخابات تنتهي بالتزكية.

 

وأضاف أن مثل هذه الانتخابات الشكلية تعيق الوزارة في تطبيق رؤيتها؛ ولذلك تم تأجيل الانتخابات حتى يتم صياغة رؤية إستراتيجية تمكن الشباب من مراكز الشباب.

 

وشدد ياسين على ضرورة تكاتف كل الوزارات، والتي من شأنها خدمة الشباب وكذالك قطاعات المجتمع المدني لعمل رؤية وخطة مشتركه لتعزيز دور الشاب المصري، مؤكدًا أنه يجب على من يعمل للشباب أن يعمل لهم حسب احتياجاتهم وليس حسب أجندته الخاصة.