دعا مركز أسرى فلسطين للدراسات الجهات الرسمية والشعبية والحقوقية، وجميع المهتمين والمعنيين بقضية الأسرى على اختلاف توجهاتهم إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى الأربعة المضربين عن الطعام منذ عشرات الأيام وذلك يوم غد الثلاثاء تزامنًا مع إضراب ينفذه الأسرى ليوم واحد مساندة لهم.
وقال المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر إن أوضاع الأسرى الأربعة المضربين عن الطعام منذ عشرات الأيام وصلت إلى حدود الخطورة القصوى، وهذا الأمر لا يمكن التهاون فيه أو السكوت عليه، ولا يمكن الانتظار حتى يخرج الأسرى من السجون محملين في توابيت الموت نتيجة تدهور أوضاعهم يومًا بعد يوم، في ظل تجاهل سلطات الاحتلال لمطالبهم العادلة بالحرية ووقف معاناتهم المستمرة، وهذا يتطلب من الجميع موقفًا موحدًا وإستراتيجية واضحة للعمل على دعم هؤلاء الأسرى.
وأشار الأشقر إلى أن التضامن الخجول الذي نراه سواء في غزة أو الضفة لا يرقى إلى حجم معاناة هؤلاء الأسرى وخطورة أوضاعهم، حيث يستفرد الاحتلال بهم في ظل انعدام المساندة الحقيقة التي تشكل ضغطًا على الاحتلال، وللأسف هناك تراجع ملموس في التعاطي والتضامن مع قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، حيث فقدت حركة الإسناد زخمها بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وهذا من شأنه أن يطيل في معاناة هؤلاء الأسرى ويفتح شهية الاحتلال للتغول عليهم أكثر.
وطالب الأشقر بضرورة اعتبار يوم غد يومًا وطنيًّا للتضامن مع الأسرى المضربين وخاصة أن الأسرى في كافة سجون الاحتلال أعلنوا عن نيتهم خوض الإضراب غدًا الثلاثاء ليوم واحد تضامنًا مع زملائهم المضربين ولتسليط الضوء على قضيتهم.
وبين الأشقر بأنه برغم الإعلان عن إطلاق سراح الأسير سامر البرق وإبعاده إلى مصر في جريمة قانونية وإنسانية جديدة يرتكبها الاحتلال، إلا أن هذا القرار لن ينفذ قبل الأربعاء بسبب الاعياد اليهودية، حيث لا يزال الأسير البرق مضربًا عن الطعام حتى اللحظة منذ 118 يومًا متواصلة.