تظاهر العشرات من الشباب الفلسطيني اليوم الجمعة أمام مقر البعثة الأوروبية لمساندة الشرطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية؛ احتجاجًا على مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية وقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية وتجاهل معاناتهم.
وتجمع عدد من الشباب أمام بوابة المقر لمنع الدخول إليه، رافعين لافتات كتب على إحداها "مغلق بأمر الشعب الفلسطيني"، فيما قال تجمع "فلسطينيون من أجل الكرامة": إن التظاهرة جاءت احتجاجًا على سلسلة من قرارات الاتحاد الأوروبي لتطوير العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
وأبرز هذه القرارات تصويت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي الثلاثاء الماضي لصالح الاتفاق الذي يطلق عليه "اتفاق تقييم المطابقة وقبول المنتجات الصناعية"؛ الذي يعمل على إزالة الحواجز أمام التجارة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والكيان في كل المنتجات الصناعية، ولا سيما في قطاع الدواء.
كما احتج المتظاهرون على سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام؛ حيث اكتفى الاتحاد الأوروبي- في بيان أصدره بعد 116 يومًا من إضراب الأسير الفلسطيني سامر البرق عن الطعام- بالتعبير فقط عن "قلقه" على صحة المعتقل و"قلقه" بشأن استخدام السلطات الصهيونية للاعتقال الإداري، دون التطرق نهائيًّا لانتهاكات القانون الدولي أو مطالبة الكيان بالإفراج الفوري عن المعتقلين والأسرى المضربين عن الطعام.