جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم السبت اتهامها لحركة فتح بتعطيل المصالحة الفلسطينية؛ بسبب ما تقوم به من اعتقالات ومضايقات لكوادرها وأنصارها بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الناطق الرسمي باسم حماس سامي أبو زهري- في تصريح له-: إن فتح تتحمل مسئولية تعطيل المصالحة، مؤكدًا أن السماح بتسجيل الناخبين في غزة سيبدأ حينما تتوقف فتح عن الانتقائية في الملف وتنفذ بنود المصالحة المنوطة بها.
وقالت حماس اليوم إن أجهزة أمن السلطة الوطنية تواصل حملة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية ضد أنصارها؛ ليرتفع عدد المعتقلين منذ الأربعاء الماضي إلى 120 معتقلاً سياسيًّا.
وتجري في الضفة المحتلة على قدم وساق الاستعدادات لإجراء الانتخابات المحلية التي أعلنت حركة حماس مقاطعتها، فيما أغلقت حكومة غزة مقر لجنة الانتخابات ردًّا على ما قالت عنه استمرار الاعتقالات السياسية وتقييد حرية قيادات وكوادر حماس بالضفة.
وكان مسئول ملف الحوار في حركة فتح عزام الأحمد قد أعلن أن حركته غير مستعدة لأي حوار جديد مع حماس، مطالبًا بالشروع في التنفيذ وليس التحاور من جديد، ومؤكدًا أن مسيرة المصالحة متوقفة بالرغم من وجود العديد من الاتفاقيات.