أكد الشيخ محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن أبلغ نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إحياء سنته عليه السلام والدعوة إليها والصبر على هذا الإيذاء مستشهدًا بقول الله تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ 186) (آل عمران).

 

وعرض الشيخ عبد المقصود- خلال ندوة "انصر نبيك" التي نظمتها اللجنة الثقافية لاتحاد طلاب جامعة أسيوط اليوم بقاعة النيل الكبرى- مواقف أُذي فيها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة والطائف وأمام الكعبة، مشيرًا إلى أن هذا من شيم الأنبياء.

 

ودعا الشيخ محمد عبد المقصد جموع الطلاب إلى دعوة غيرهم إلى التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مذكرًا بحديث النبي "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أجره شيئًا"، مضيفًا  أنه يجب على من يدعوا إلى الله عز وجل أن يعمل ويتحلى بما يدعوا إليه (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ 33) (آل عمران).

 

وانتقد عبد المقصود المظاهرات التي تعتمد على التخريب وقتال رجال الشرطة، مشيرًا إلى أن دفاع رجل الشرطة عن السفارة حق لأن الكافر الحربي إذا دخل أرض المسلمين في أمان فلا يجب التعرض إليه، وإذا كان الأمان من ولي الأمر فنقضه جناية كبيرة فما بالك إذا كان هذا سفير لبلده.

 

وأشار إلى النبي عندما جاءه سفراء مسيلمة الكذاب قال لهم لولا أنكم سفراء لقتلتكم، وهذا لأنه إذا قتل سفيرهم قتلوا سفيرة، وبالتالي انقطع التواصل بينهم وهذه مفسدة كبيرة، مؤكدًا أن الغدر لا يجوز في الإسلام وينصب لكل غادر لواء يوم القيامة على قدر غدرته.

 

وعن نصرة أخوننا في سوريا أكد عبد المقصود أن علينا نصرة الشعب السوري بالمال والدعاء، وقال إنه لقي أحد قادة الجيش الحر في سوريا، وسأله هل يحتاجون إلى مقاتلين، فقال لا وذكر أن ذلك يمثل خطرًا على المعارضة السورية لأن بشار الأسد ينشر في المجتمع الدولي أن تنظيم الجهاد هو الذي يقاتله فوجود السنين سيفقدنا التعاطف الدولي .

 

وقال الشيخ منير جمعة رئيس لجنة الدعوة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أننا يجب أن نفهم نفسية الغرب في محاولة إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذا سببه انتشار الإسلام في الغرب الذي وصل إلى حد أغاظهم .

 

وذكر أنه ليس الغرب كتلة واحدة وليس أقباط المهجر كتلة واحدة، موضحًا أن فيهم معتدلون، مثمنًا موقف الكنيسة المصرية بكل طوائفها في إعلانها لرفضها للفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم.