أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية اليوم الإثنين وقوف حكومته مع الشعب السوري في تطلعاته نحو الكرامة والإصلاح والديمقراطية، مشددًا على الوقوف مع جميع شعوب الأمة التي تتطلع لنيل حريتها.

 

وقال هنية- خلال استقباله قافلة (أميال من الابتسامات 16) التي تزور قطاع غزة حاليًّا-: إن الثورات العربية تنعكس إيجابًا على القضية الفلسطينية لأنها أول المستفيدين من تلك الثورات وخاصة المصرية.

 

وشدد على عدم قبول استمرار نزيف الدم الفلسطيني بسوريا أو بأي دولة في العالم، مطالبًا بوقف النزيف الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية بسوريا وتحييدهم عما يجري من أحداث بفعل الثورة السورية.

 

ومن جانب آخر، قال: إن تحرر الشعب الفلسطيني واستقلال أرضه يتم إما عن طريق الضغط الدولي على الاحتلال لينصاع للحقوق الفلسطينية أو من خلال المقاومة، والطريق الأول يتم من خلال الاتفاقات ومسيرة التسوية التي ثبت فشلها ولم تحقق لنا شيئًا ولم ترغم الاحتلال على الاعتراف بحقوقنا.

 

وأكد أن المقاومة هي الخيار الوحيد للفلسطينيين لاستعادة الأرض والوطن المسلوب، وأن الشعب الفلسطيني مستمر بالمقاومة حتى التحرير والعودة والاستقلال، مشيدًا بدور قوافل كسر الحصار عن غزة، ومعتبرًا أنها رسخت التعاون العربي والإسلامي في مواجهة الاحتلال ومساعدة الشعب الفلسطيني.

 

وأشار المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات عصام يوسف إلى أن القوافل الوافدة إلى غزة ستستمر حتى كسر الحصار بشكل كامل.

 

ووصلت قافلة أميال من الابتسامات (16) إلى غزة أمس الأول السبت عبر معبر رفح الحدودي وتضم 38 متضامنًا، من مصر وجنوب إفريقيا والأردن والبحرين ولبنان.