بدأت اليوم الأربعاء جلسات ورشة العمل التي نظمتها جامعة الإسكندرية بالتعاون مع المجلس البريطاني لوكلاء كليات ومعاهد الجامعة في مجالات الدراسات العليا والبحوث والتعليم والطلاب وخدمة المجتمع، والتي تهدف إلى إعادة صياغة إستراتيجية جامعة الإسكندرية، خاصة في ظل التطورات التي يشهدها المجتمع حاليًّا.
ويأتي ذلك في إطار تطوير المؤسسات التعليمية وتشخيص مشكلاتها ووضع الحلول لها وإعادة صياغة إستراتيجية الجامعة وتطويرها لتصبح أكثر ديناميكية ومواكبة للمتغيرات التي يشهدها المجتمع الآن.
وتم تشكيل فريق عمل خلال جلسات الورشة لتحديد القيم الأكثر أهمية في الثقافة المرغوبة في جامعة الإسكندرية والاتفاق عليها لضبط الأداء وتحديد أصحاب المنفعة ونقطة البدء التي يجب الانطلاق منها لتنفيذ إستراتيجية النهوض بالجامعة وتغييرها للأفضل.
وفي غضون ذلك اتفق وكلاء كليات ومعاهد جامعة الإسكندرية على أهمية أن تكون قيم الانتماء والشفافية وحرية الفكر والاستقلالية والطموح هي المجموعة التي تسهم في تحكم الأداء.
وأشاروا إلى ضرورة البدء في تنظيم حملة توعية بالإستراتيجية الجديدة بعد الاتفاق عليها، وتشكيل فرق عمل لتنفيذ هذه الخطط والإشراف عليها، بالإضافة إلى عقد دورات تدريبية وورش عمل لفرق العمل المنوط بها تنفيذ الخطة.
وفي السياق ذاته استعرض رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور أسامة إبراهيم رؤيته الخاصة بتطوير إستراتيجية الجامعة والركائز التي يجب أن تقوم عليها، وتأتي في مقدمتها استقلال الجامعة والذي يبدأ بالقانون الجديد لتنظيم الجامعات الذي سيصدر خلال الفترة المقبلة.
كما أكد "إبراهيم" ضرورة تفعيل الشراكة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب والإداريين من خلال حوار حقيقي، والتفاعل الايجابي مع المجتمع المدني وزيادة الروابط بين أعضاء هيئة التدريس في التخصص الواحد، ودعم الأبحاث العلمية وورش العمل.
وأوضح أن الالتزام بالمعايير الدولية لتقييم الجامعات يسهم في الارتقاء بجامعة الإسكندرية وتصدرها للتصنيفات العالمية، بالإضافة إلى الاهتمام بالطالب الجامعي كمحور أساسي في العملية التعليمية وتعظيم دور الجامعة المؤثر في تطوير شخصيته وتأهيله لسوق العمل على أعلى مستوى ومنع الفساد المالي والإداري على كل المستويات.
وأضاف رئيس جامعة الإسكندرية أننا نسعى لاستكمال مخططات الإدارات السابقة في وضع الإستراتيجية والبناء عليها ونقل الخبرة اللازمة للإدارات القادمة.