أكد د. مصطفى مسعد وزير التعليم العالي أن المشاورات مستمرة مع رؤساء الجامعات للوصول إلى وسيلة أمنية لمنع دخول الشباب بآلات حادة إلى داخل الجامعة.
وقال في تصريحات خاصة لـ"إخوان أون لاين" إن بعض الجامعات كان لها السبق مثل جامعة عين شمس، حيث قامت بوضع بوابات إليكترونية لاكتشاف المعادن والآلات الحادة.
وأشار إلى إجرائه مشاورات مع د. ياسر صقر رئيس جامعة حلوان على خلفية مقتل طالب بها في مشاجرة مع زملائه بآلة حادة، مؤكدًا اهتمام الوزارة بمثل هذا الحادث وسعيها لعدم تكراره.
وشدد على أنه غير مطروح في الفترة القادمة عودة الحرس الجامعي مرة أخرى إلى داخل الجامعة، مؤكدًا أن الجامعة هيئة مدنية يجب أن يكون لها حرسها الخاص ويمكن أن يرتدوا ملابس مدنية تميز عملهم.
وأوضح أن تصريحه بالسماح بالعمل السياسي داخل الجامعة كان المقصود به أن يضرب الطلاب المثل للمجتمع في التنافس السياسي السليم والحوار الموضوعي الذي لا يؤدي إلى مشاجرات أو اختلافات حادة وعنيفة.
وتابع: أي نشاط لا يترتب عليه نوع من أنواع الفوضى أو مشاجرات أو تعطيل للدراسة فهو مرحب به حتى لو كان تحت لافتة حزبية.
وقال: "لدينا ثقة كبيرة في أولادنا وأنهم يعيشون فترة حرية وممارسة للعمل السياسي كانوا محرومين منها لفترة طويلة وندرك أن هذه الفترة ستمر ويتجاوز الطلاب سلبياتها وسيمارسون العمل السياسي كل حسب قناعاته دون الاختلاف الحاد".