كشف القيادي بحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب عن تطور قدرات المقاومة الفلسطينية، بشكل قال إنه من الممكن أن يجعل رقعة الاستهداف في قلب العدو أكبر بأضعاف ما كانت عليه في السابق.
وقال شهاب في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن الشراكة بين المقاومة (كتائب القسام وسرايا القدس) في قصف المواقع العسكرية الصهيونية اليوم كان ثمرة لتنسيق على أعلى مستوى بين الجانحين العسكريين لكل من حماس والجهاد الإسلامي.
وشدد على أن التنسيق بين الفصائل الإسلامية مبني على أساس توحيد الموقف الفلسطيني في مرحلة تتطلب وحدة فلسطينية حقيقية.
ومعلقًا على طبيعة الرد قال شهاب إنه أرسل رسالةً للعدو مفادها "أن أي تهدئة لا توفر الأمن والاستقرار لا يمكن أن تستمر، وأن الرأي مستقر عند المقاومة ومتفق عليه في هذا الاتجاه"، مضيفًا: "حماية الشعب التزام قطعته المقاومة أمام شعبها".
وعد التطور في آليات المقاومة المستخدمة دليلاً على أنها كانت دائمًا تحضر لأي عدوان صهيوني، مؤكدًا أن مساحة الضرب قد تتطور في حال تمادي (إسرائيل) في استهداف الفلسطينيين.
وعزَّى القيادي الجهادي تصعيد العدو ضد غزة إلى محاولة العدو أن تصدير إخفاقه الأمني (المتمثل في اختراق طائرة استطلاع لأجواء فلسطين)، على قطاع غزة باعتباره الحلقة الأضعف، ليلفت الأنظار بعيدًا عن ضعفه العسكري.
وقال على العدو أن يفهم أنه لا تهدئة طوعية مجانية ومن جانب واحد، بدون استقرار فلسطيني لن يكون هناك استقرار داخل الكيان.