قدَّم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشكر إلى مصر ورئيسها الدكتور مرسي الذي قدَّم المساعدات ومهَّد الطريق لزيارته لغزة، قائلاً: "نُقدِّم التحيةَ لمصر ورئيسها فخامة الدكتور محمد مرسي الذي لولاهم لم نكن بينكم في غزة اليوم".
وأكد أمير قطر خلال كلمته بالجامعة الإسلامية أثناء زيارته لغزة أن زيارته لغزة تعدُّ تاريخية، وخطوة مهمة لعودة الجسور العربية من جديد، مشددًا على أن فلسطين تعرَّضت، وما زالت لنكبة منذ أكثر من 6 عقود ونص والعالم كله يكتفي بالمشاهدة.
وأضاف أن الكيان الصهيوني يستبيح دماء الفلسطينين يوميًّا في القدس والضفة وغزة بسبب ضعف العرب وصمت المجتمع الدولي، مؤكدًا أن حق العودة للفسطينين أمر لا بد منه وحق أصيل لكل فلسطيني يعيش خارج وطنه.
وأشاد أمير قطر بصمود قطاع غزة أمام العدو الصهويني، واصفًا إيَّاه بـ"العزة"؛ حيث وقفوا بصدور عارية في وجه مدافع الصهاينة دفاعًا عن أرضهم، مضيفًا أن قطر حريصة على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني بدايةً من إتاحة سفارة في قطاع غزة أو الدعوة لمؤتمر لإعمارها بعد الحرب الأخيرة عليها.
وقال: إن أهم ما أثار رياح الربيع العربي هو صمود الأبطال في قطاع غزة أمام عدو غاشم، آملاً أن يتوحد العرب من جديدٍ لتعود العزة والكرامة إلى الوطن العربي ككل.
ودعا الفلسطينين من فتح وحماس إلى إنهاء حالة الانقسام وإعادة جسور المودة والوحدة من جديدٍ لتكون الخطوة الأولى لاستعادة الأرض وتحقيق الحلم الفلسطيني.
وحثَّ وسائل الإعلام العربية على الوقوف بجانب القضية الفلسطينية بصفةٍ خاصة والقضايا العربية بصفةٍ عامة وتكريث خدماتهم لخدمة أوطانهم، مشيرًا إلى أن وقوف قطر والدول العربية بجانب فلسطين ليس منةً من أحدٍ، بل واجب من الأخ نحو أخيه.
وأشار إلى أن إعادةَ إعمار غزة يجب أن يتم على وجه السرعة والالتزام الدولي بتقديم المساعدات التي وعدو بها في شرم الشيخ بعد العدوان الأخير، داعيًا المجتمع الدولي إلى التكاتف من أجل إنهاء الحصار الغاشم على قطاع غزة.
وأوضح أن استمرار حصار غزة لا يمتُّ بصلةٍ بحقوق الإنسان التي يدعو إليها الغرب ليل نهار، مشددًا على أن فلسطين ستنال كرامتها وحقوقها.