أكد اتحاد طلاب جامعة الأزهر أن السلطة الشرعية المنتخبة المتمثلة في الرئيس الدكتور محمد مرسي ترجمت الهتافات إلي قرارات وإعلان دستوري من شأنه أن يضمن ما تصبوا إليه قلوبهم وعقولهم.

 

وشدد الاتحاد في بيان له على أنهم طالبوا الرئيس المنتخب بخطوات ثورية، تثأر لدماء الشهداء وتحقق القصاص العادل، تمهيدًا لبناء الدولة الدستورية وتحقق مطالب الشعب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

 

وقال البيان: " ننضم إلى جموع شعب مصر الثائر الذي عبَّر عن تأييده في استطلاعات الرأي وتظاهرات الترحيب في كل ربوع الوطن، لنؤيد وبكل قوة قرارات الرئيس، ونعدها انتصارًا جديدًا للثورة، وخطوة جادة على طريق الإصلاح".

 

وطالب البيان الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور المصري بسرعة إتمام منتجها النهائي، لتقصير مدة تحصين القرارات التي لا تزيد وفقًا للإعلان الصادر على شهرين.

 

ودعا البيان كل من يعارض لأجل المعارضة إلى تغليب مصالح مصر والثورة علي المطالب الحزبية والشخصية، والتعامل مع المواقف بقدرها، والتوقف عن شحن الشارع ضد أي قرار مخافة أن يحسب انتصارًا لفصيل على آخر، والبعد عن العنف والتخريب، والتعبير عن الرأي بوسائل ثورتنا السلمية المجيدة، التي ألهمت العالم وعلمته كيف يحب وطنه.

 

وأكدوا أن مع كل متناقضات المشهد يثق اتحاد طلاب جامعة الأزهر تمام الثقة في أن الله سينصر الحق، ويجنب مصرنا الفتن ظاهرها وباطنها، ويكشف وجوه الكذب والنفاق ويفضح أصحاب المصالح بعدله المحكم.