نفى د. محمد عبد الجواد نقيب صيادلة مصر وعضو اللجنة التأسيسية ما صوره الإعلام الخاص أن الدستور تم سلقه، مؤكدًا أن كل المواد قد أخذت قسطًا كافيًا من المناقشات بمشاركة أغلب الأعضاء، ولم يُغلب فصيلٌ على آخر ولم يُجامل فيه السلفيون أو الإخوان أو أن الدستور قد تم تفصيله لهم ثم جاء التصويت جملة على مشروع الدستور مادة مادة في شبه إجماع.
وقال عبد الجواد- خلال ندوة بجامعة أسيوط بعنوان "اعرف دستورك"، ظهر اليوم- إنه تشرف بالمشاركة في إنجاز هذا العمل العظيم مشروع الدستور، معبرًا عن استيائه من انسحاب ممثلي الكنيسة متابعًا: إلا أننا أيقنا بأن الكنيسة نما إلى علمها أنها سيتم إعطاؤها حقها كاملاً سواء حضر ممثلوها أم لم يحضروا، وهذا ما حدث بالفعل، فلم تقدم الكنيسة أي مقترح أو نص إلا تم الأخذ به وتم وضعه في الدستور.
وأشار عضو اللجنة التأسيسية إلى أن انسحاب عمرو موسى كان متوقعًا بوصفه محاولة لعرقلة مشروع القانون، مدللاً على ذلك بانسحابه بعد الانتهاء من المواد وبعد أن كان محددًا أن يتكلم كل واحد عدة دقائق قام عمرو موسى بالحديث لمدة 28 دقيقة، ثم قال لنا بالحرف الواحد "إحنا مستعجلين ليه؟، أنا مش لاقي سبب عشان نخلص، نقعد حتى سنتين وبعدين نعمله" وسط دهشة الجميع.
وعن مادة العزل السياسي أكد عبد الجواد: إننا بالرجوع لكل دساتير العالم التي قامت فيها ثورات وجدنا هذه المادة، وهي لا تعني عزل الشخص عن المجتمع، فبإمكانه أن يخدم وطنه في أي مكان شاء.