أكد المجلس الأعلى للجامعات أهمية تقديم خدمات تعليمية مرتفعة المستوى واتخاذ الإجراءات الجادة والمتسارعة من قِبل الجامعات الخاصة نحو تحقيق الجودة بها وبما يؤهلها للتقدم للاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

 

وأشارت مناقشات المجلس- في اجتماعه أمس برئاسة د. مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي- إلى ضرورة تحقيق نقلة نوعية من خلال نظم جديدة للقبول بالجامعات الخاصة وبما يحقق التنافسية بينها من أجل وجود مردود إيجابي يعود على العملية التعليمية والصالح العام للمجتمع في كل المواقع.

 

وأجرى المجلس مناقشات واسعة حول تجربة الجامعات الخاصة على مدار 15 عامًا، وذلك للوصول إلى قواعد جديدة تتعلق بنظم القبول بهذه الجامعات بما ينعكس إيجابيًّا على مستوى الخريجين وتأهيلهم.

 

وأكد المجلس أن هذه السياسة الجديدة للقبول بالجامعات الخاصة سوف تمثل نقطة انطلاق نحو آفاق جديدة لأهداف الجامعات الخاصة من أجل خدمة المجتمع.

 

ووافق المجلس على زيادة نسبة الطلاب المحولين للفرق الأعلى من الفرقة الأولى بالجامعات الخاصة من 5% إلى 10% وبالشروط السابقة نفسها.

 

كما استعرض المجلس البيانات الإحصائية للطلاب المقبولين بالجامعات الخاصة في الفصل الأول للعام الجامعي 2012/2013. وبلغ عدد المقبولين 26090 طالبًا وطالبة من إجمالي العدد المقرر بما فيه الزيادات التي تقررت والذي بلغ 32141 طالبًا وطالبة، وبنسبة إشغال وصلت إلى 81.2% من إجمالي العدد المقرر.

 

كما تناول الاجتماع موافقة الوزير على الخطاب الموجه لرؤساء الجامعات الخاصة بشأن قبول الطلاب السوريين النازحين؛ نظرًا لما تمر به سوريا من أحداث، ويشمل ذلك الطلاب المستجدين والمحولين من الجامعات السورية.

 

واستعرض المجلس الخطاب الوارد من ديوان رئيس الجمهورية بشأن بحث آلية تضمن عدم رفض أيٍّ من الطلاب ذوي الإعاقة عند تقدمهم للالتحاق بأحد الكليات والأقسام المسموح بها كما هو الحال للطلاب المكفوفين في كليات الآداب والتربية والحقوق بمختلف الجامعات المصرية، وإتاحة نظام التقديم للالتحاق بالجامعات ليكون مناسبًا للطلاب ذوي الإعاقة كما هو الحال مع غيرهم، مع إتاحة المقررات بنظام "برايل" أو وجود مترجم إشارة بالجامعة، والسماح للطلاب بالحصول على الكتب والمذكرات على أقراص صلبة.