أكد الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب أن مصر تعيش في مرحلة التحول الديمقراطي بعد عامين من ثورة 25 يناير كخطوةٍ أولى تتطلب بذل الجهد والعمل والإنتاج من جميع أبناء الوطن خاصةً الشباب؛ تمهيدًا لبلوغ مرحلة "قطف الثمار" وتحقيق كل المتطلبات.

 

وأشار، في تصريح صحفي اليوم، إلى حقِّ الجميع في التظاهر والتعبير عن الرأي السلمي شريطةَ عدم تجاوز حدود القانون، معربًا عن ثقته في وعي الشعب المصري ونضوجه فكريًّا وسياسيًّا، وأنه يُدرك كل الأمور التي تقع حوله، وأن صمته ليس معناه رضاه عن الأحداث التي تشهدها البلاد، ولكن يمكن بالعمل والاجتهاد استعادة مصر لمكانتها.

 

وكشف ياسين عن أنه يتابع بشكلٍ دقيقٍ لحظةً بلحظة، وبالتنسيق مع هيئة السكك الحديدية حركة القطار الذي يقل المشاركين بأفواج رحلات قطار الشباب للأقصر وأسوان التي تنظمها الوزارة ضمن رحلات "اعرف بلدك" شتاء العام الجاري بالمدينة الشبابية بالأقصر بمشاركة 10 آلاف شاب وفتاة من مختلف محافظات مصر حتى يصل بأمان إلى الأقصر في رحلة الذهاب، والقاهرة في الإياب، وذلك ليطمئن على سلامة وصحة جميع المشاركين.

 

وأوضح أن نسبة التخلف عن الرحلات التي بدأت منذ عدة أسابيع تبلغ 5ر6% فقط من إجمالي ما يقرب من 3500 شاب وفتاة شاركوا في الأفواج الستة الماضية ما يعطي انطباعًا جيدًا عن عدم قلق الشباب، وحرصهم على المشاركة بالرحلات.

 

وأضاف أن الشباب المشاركين بالرحلات تُتاح لهم فرصة التعرف على تاريخ الحضارة المصرية القديمة من خلال الزيارات السياحية المتنوعة؛ ما ينعكس على تعظيم الاستفادة من أوقات فراغهم، وينشط السياحة الداخلية للبلاد كأحد أهداف وزارة الشباب التي تسعى إلى تحقيقها باستمرار، مؤكدًا أن الرحلات تساهم في تكوين صداقات جديدة بين الشباب المشاركين، وتعمل على تبادل الخبرات والثقافات بينهم، وفتح باب الحوار حول مختلف القضايا والأحداث السياسية التي تشهدها البلاد- خلال هذه الآونة- بشكلٍ يساعد على تقريب وجهات النظر وتفهم المشكلات وطرح الحلول المناسبة لها.

 

يُذكر أن محافظة الاقصر استقبلت اليوم الفوج السابع من رحلات قطار الشباب للأقصر وأسوان، ويضم 513 فتاة يمثلون طالبات جامعات "القاهرة، عين شمس، حلوان، بنها، طنطا، المنصورة، المنيا، قناة السويس"، ويتضمن برنامج الفوج زيارة أهم المعالم السياحية التي تميز محافظتي الأقصر وأسوان، وتنفيذ عدد من الندوات التثقيفية والأنشطة الرياضية المتنوعة على مدار أسبوع بأكمله.